خاص موقع 180 تحقيقات
أكد الأستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الدليمي، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة بغداد، أن محور اجتماع شرم الشيخ كان قمة السلام لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى بحث ملف حكم القطاع وإعادة الإعمار. يعكس ذلك جهود الوساطة الدولية والإقليمية لضمان استقرار المنطقة وبدء مرحلة جديدة بعد تصعيد النزاع الأخير.
كيف سيتم تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار؟
من المتوقع أن تبدأ دول الوساطة، بما في ذلك الولايات المتحدة، مصر، قطر وربما تركيا، بمتابعة وتفعيل الوثيقة لضمان الالتزام بالاتفاق. لكن يبقى التحدي الأكبر هو مدى التزام الأطراف المتحاربة على المدى الطويل، خاصة مع وجود خلافات حول القضايا الجوهرية التي لم تُحل بعد. ويرى المراقبون أن نجاح التطبيق يعتمد على آليات الرقابة الدولية والضمانات الميدانية التي سيتم وضعها خلال المرحلة المقبلة.
ما مستقبل إدارة قطاع غزة وإعادة الإعمار؟
بعد وقف الحرب، من المتوقع أن تتركز الجهود على مناقشة هيكلية الحكم والإدارة في غزة، بما في ذلك توحيد المؤسسات الفلسطينية الداخلية لضمان إدارة فعالة وموحدة. كما يُتوقع أن يلي القمة مؤتمر أو مؤتمرات لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب، مع اشتراط بعض الدول الغطاء الأممي لضمان المشاركة الأمنية والفعالية في التنفيذ.
ما التحديات الداخلية الفلسطينية المرتقبة؟
يبرز من بين القضايا المتوقع بحثها خلال القمة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتوحيد الإدارة في غزة، لضمان عدم تكرار الانقسامات السابقة وتعزيز القدرة على التعامل مع الأزمات الإنسانية والسياسية المستقبلية. إن نجاح هذه الخطوة يعتبر محورياً لتثبيت أي اتفاق وقف إطلاق النار على المدى الطويل.
كيف يمكن للقمة تحريك عملية السلام الإقليمية؟
من المتوقع أن تفتح القمة الباب أمام تفعيل الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف، خاصة بين مصر والولايات المتحدة والدول العربية الفاعلة، لإعادة إطلاق عملية السلام بشكل أوسع. وتبرز مصر في هذا السياق كدور محوري كوسيط وضامن للسلام والاستقرار، مستفيدة من موقعها الجغرافي والسياسي والتاريخي في الملف الفلسطيني.
هل هناك تأثير اقتصادي وسياحي للقمة؟
تشير بعض التحليلات إلى توقعات إيجابية على صعيد السياحة المصرية نتيجة استضافة قمة دولية بهذا الحجم، مما يعزز صورة شرم الشيخ كمدينة آمنة ومركز للسلام، ويساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين الانطباع الإقليمي والدولي عن مصر.










