20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

احتجاجات في تل أبيب: عائلات الأسرى تطالب بالإفراج وسط تعثر تسليم الجثامين

غضب متصاعد من أداء الحكومة والجيش

بقلم: غدير خالد
٢ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
11 مشاهدة
الاحتجاجات في مدينة تل أبيب

الاحتجاجات في مدينة تل أبيب

غضب متصاعد من أداء الحكومة والجيش

تجددت مساء السبت الاحتجاجات في مدينة تل أبيب، حيث خرجت عائلات الأسرى الإسرائيليين ومناصروهم في مظاهرات تطالب بالإفراج الفوري عن المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الغضب الشعبي تجاه الحكومة الإسرائيلية، التي تتهم بالتقاعس في ملف الأسرى، خاصة بعد تسليم رفات لا تعود لأي من المفقودين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من اليوم أن معهد الطب الشرعي فحص ثلاث جثث تم تسليمها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتبين أنها لا تعود لأي من الأسرى المعروفين، ما زاد من حالة الإحباط لدى العائلات التي تنتظر منذ أشهر أي معلومات مؤكدة عن ذويها.

حماس: الاحتلال يعرقل عمليات انتشال الجثث

من جهتها، أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الاحتلال الصهيوني يعرقل جهود انتشال الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة والأنفاق، مشيرة إلى أن تحديد مواقع القتلى بات أمرًا بالغ الصعوبة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وفي تغريدة نشرتها وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، طالبت كتائب القسام الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوفير المعدات والطواقم اللازمة للعمل على انتشال الجثث بشكل متزامن، مؤكدة أنها سلمت ثلاث عينات لجثامين مجهولة الهوية، لكن الكيان الصهيوني رفض استلامها وطلب جثثًا كاملة للفحص، ما دفع الحركة لتسليمها بهدف تفنيد ادعاءات الاحتلال.

اتفاق هش و11 جثة لا تزال مفقودة

وتأتي هذه التطورات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، والذي تخلله تسليم تدريجي لبعض الجثث. وكانت حماس قد أعادت الخميس الماضي جثتي رهينتين إسرائيليتين، هما "عميرام كوبر" و"ساهر باروخ"، مما يعني أن هناك 11 جثة لأسرى إسرائيليين لا تزال في عداد المفقودين داخل قطاع غزة.

العدوان مستمر والاحتلال يماطل

في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة، تتهم المقاومة الفلسطينية الاحتلال بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بتسليم الجثث وتبادل الأسرى. ويرى مراقبون أن الكيان الصهيوني يستخدم ملف الأسرى كورقة ضغط سياسية، دون مراعاة للجوانب الإنسانية أو الالتزامات الأخلاقية تجاه عائلاتهم.

وتبقى الاحتجاجات في تل أبيب مؤشرًا على تصاعد الغضب الداخلي من سياسات الاحتلال، الذي يواصل عدوانه على غزة، بينما يفشل في تقديم إجابات واضحة لعائلات الأسرى الذين يعيشون في حالة من القلق والترقب المستمر.

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال