قال سليمان مسودة-قناة كان، إنه في الأسابيع الأخيرة، توصَف قوة حزب الله بأنها تشهد تعاظما سريعا، قد يؤدي إلى تصعيد محتمل مع لبنان.
وتابع أنه في إسرائيل، يقول لنا اليوم مسؤولون كبار إن حزب الله ينجح في إعادة ترميم بنيته التحتية، وخصوصا في مناطق سيطرته، ويضيفون أمرا مثيرا للاهتمام حول الحكومة اللبنانية، التي بحسبهم، وبحسب الأمريكيين أيضا غير قادرة فعليا على مواجهة هذه التهديدات، وتُظهر عجزا واضحا.
وأوضح مسودة، أن أمرا آخر مثير للاهتمام هو أن إسرائيل لا تقصف في بيروت، وبحسب فهمي، ذلك بناء على طلب أمريكي، وفي إسرائيل أيضا يقولون إن التهديدات هناك ليست فورية، لكن مسؤولا إسرائيليا كبيرا قال لنا اليوم: "لن يكون أي مكان في لبنان بمنأى عن الهجمات".
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، أنه نفّذ غارتين في جنوب لبنان، قال إنهما استهدفتا عنصرين من حزب الله، أحدهما قيادي ميداني في وحدة "رضوان" يدعى محمد علي حديد.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن حديد "أشرف على مسارات تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وسعى مؤخرًا إلى إعادة بناء بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
وأضاف أن غارة ثانية استهدفت في وقت سابق شخصًا آخر ادعى أنه عنصر في حزب الله، في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان، بدعوى أنه كان "يراقب تحركات قوات الجيش الإسرائيلي ويجمع معلومات استخبارية في المنطقة".
وقال جيش الاحتلال إن هذه الأنشطة تشكّل "انتهاكًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، مضيفًا أنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ضد إسرائيل".
ولم يصدر تعليق من الجانب اللبناني أو من حزب الله حول هذه الادعاءات حتى الآن، في حين تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح.
ويعلن الجيش الإسرائيلي بشكل يومي عن تنفيذ هجمات داخل الأراضي اللبنانية، يقول إنها تستهدف عناصر ومواقع لحزب الله، في وقت سجل تصاعد بوتيرة الهجمات في الأيام الأخيرة.










