أكدت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، أن لقاء نتنياهو وكوشنر لم يحسم القرار بشأن المسلحين الفلسطينيين في رفح.
وتابعت أن الأمريكيين يريدون نزع سلاح العناصر وانتقالهم إلى مناطق سيطرة حماس أو ترحيلهم إلى الخارج، وأن واشنطن على يقين أن أزمة المسلحين ستحل وفقا لرؤيتها وأبلغت الوسطاء بذلك.
يذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل ممنهج وسافر، مسجلاً أكثر من 282 خرقاً منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ. هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 242 مدنياً وإصابة 620 آخرين، في مؤشر خطير على استمرار العنف وانتهاك حقوق المدنيين.
تفاصيل الخروقات الميدانية
إطلاق النار المباشر على المدنيين: نفذ الاحتلال 88 عملية إطلاق نار استهدفت مناطق مأهولة بالسكان المدنيين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم نساء وأطفال وكبار السن.
عمليات التوغل داخل الأحياء: سجلت القوات الإسرائيلية 12 عملية توغل لآلياتها داخل الأحياء السكنية، متجاوزة ما يُعرف بالخط الأصفر، ما يزيد من المخاطر على السكان ويهدد الأمن المحلي.
القصف واستهداف المباني: شملت الخروقات 124 عملية قصف متعمد لمناطق سكنية، إلى جانب 52 عملية نسف لمبانٍ مدنية، مما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع.
الاعتقالات: اعتقل الاحتلال 23 مواطناً من مناطق مختلفة في غزة، في خطوة إضافية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
تداعيات إنسانية وأمنية
تؤكد هذه الأرقام على استمرار السياسات الإسرائيلية الانتقامية ضد المدنيين في غزة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان. ينعكس ذلك على:
ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى: المدنيون مستهدفون بشكل متعمد، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية.
دمار المنازل والمرافق: العمليات العسكرية أدت إلى تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.
تزايد التوتر الأمني: استمرار الانتهاكات يعقد جهود تثبيت وقف إطلاق النار ويهدد أي فرص للحوار أو السلام المستدام.
موقف الحكومة والرسائل الدولية
نددت الحكومة الفلسطينية بهذه الخروقات واعتبرتها مسؤولية الاحتلال المباشرة عن تداعياتها الإنسانية والأمنية. ودعت المجتمع الدولي إلى:
الضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات فوراً،
توفير الحماية للمدنيين والمناطق المأهولة بالسكان،
تمكين الآليات الدولية من مراقبة الالتزام بالاتفاق ووقف الخروقات.










