21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ما دلالات استشهاد محمد عفيف على مسار الإعلام والمقاومة في لبنان؟

رفاق الشهيد ودورهم المساند

بقلم: محمد خميس
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
9 مشاهدة
قاسم

قاسم

بدأ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، كلمته خلال الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مسؤول وحدة العلاقات الإعلامية الشهيد محمد عفيف، مؤكدًا أن الشهيد ترك إرثًا إعلاميًا ومقاومًا كبيرًا في لبنان والمنطقة. 

ونقلت وكالة مهر للأنباء أبرز تصريحات الشيخ قاسم التي أكدت دور الحاج محمد عفيف في تسويق سردية المقاومة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

محمد عفيف نموذج في الإعلام المقاوم

وصف الشيخ قاسم الحاج محمد عفيف بأنه اسم لامع في عالم الإعلام يمتلك مخزونًا ثقافيًا ووعيًا عميقًا وحسن رؤية، مشددًا على استقامته في كل خطواته. وأضاف أن اغتياله جاء نتيجة نجاحه في نشر السردية التي أرادها حزب الله في المقاومة، مؤكداً أن الشهيد كان جزءًا أساسيًا من عملية التثقيف الإعلامي ونشر المعلومة الصحيحة حول مواجهة الاحتلال.

رفاق الشهيد ودورهم المساند

وأشار الشيخ قاسم إلى أن الرفاق الأربعة للشهيد شكّلوا قوة داعمة له طوال عمله وتحركاته، معتبرًا ذلك فخرًا لهم، ومبرزًا أهمية التضامن في العمل الإعلامي المقاوم.

الاغتيالات الإسرائيلية واستمرار المقاومة

أكد الشيخ نعيم قاسم أن استهداف إسرائيل للإعلاميين كان بسبب أثرهم في كشف حقيقة المعركة وفضح جرائم الاحتلال، مشددًا على أن المقاومة رد فعل مشروع على استمرار الاحتلال، وأن حزب الله يؤمن باستقلال لبنان على كامل أراضيه البالغة 10452 كلم مربع، ولا يقبل أن يكون أي جزء من الأرض محتلاً أو الخضوع للإرادة الأجنبية.

رسائل تاريخية ورمزية

وجّه الشيخ قاسم التحية إلى روح عز الدين القسّام، مؤسس نواة العمل المقاوم ضد العصابات الإسرائيلية والبريطانية قبل قيام الكيان الصهيوني، مؤكداً أن مسار المقاومة مستمر في الدفاع عن لبنان والأرض والمقدسات.

تمثل هذه الذكرى فرصة لتسليط الضوء على دور الإعلام المقاوم في تثقيف الرأي العام وتعزيز وعي المجتمع اللبناني تجاه الاحتلال والتحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال