اعتبرت حركة حماس، عملية الدهس والطعن البطولية التي وقعت قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، بأنها هي رد طبيعي على محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية، وحالة التغوّل المتصاعدة التي يمارسها جنود الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس من قتل واعتقالات وهدم واستيطان واقتحامات متواصلة.
وأكدت حركة حماس، بأن استمرار العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني ومحاولات فرض وقائع ميدانية في قطاع غزة، واستمرار مخططات التهويد والضم في الضفة، لن يمرّ دون مواجهة ورد فعل ميداني، فلشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال والرد على جرائمه وانتهاكاته، وما هذه العملية إلا نتاج حتمي لإمعان الاحتلال في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأشارت، سيواصل شعبنا صموده وتشبثه بحقوقه المشروعة، وسيفشل كافة محاولات التصفية والتهجير، ونحذر من خطورة الوضع الميداني في حال استمرار الاحتلال في تغوله وبطشه، ونجدد دعواتنا للمجتمع الدولي ضرورة التحرك والضغط للجم الاحتلال عن جرائمه المستمرة، فعلى العالم أن ينتصر للضحية بدلاً من أن يتماهى مع الجلاد.










