21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

السودان بين العدوان الداخلي والتدخل الخارجي.. ترامب يبدأ التحرك بطلب سعودي

في تحول لافت في الموقف الأمريكي من الأزمة السودانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه سيبدأ التدخل في النزاع الدائر في السودان، وذلك استجابة لطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

بقلم: غدير خالد
١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
12 مشاهدة
دونالد ترامب ومحمد بن سلمان

دونالد ترامب ومحمد بن سلمان

منتدى الاستثمار يتحول إلى منصة سياسية.. وواشنطن تدخل على خط النزاع

 

في تحول لافت في الموقف الأمريكي من الأزمة السودانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه سيبدأ التدخل في النزاع الدائر في السودان، وذلك استجابة لطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء إعلان ترامب خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي المنعقد في العاصمة واشنطن، حيث وصف النزاع في السودان بأنه "جنوني وخارج عن السيطرة"، مشيرًا إلى أن ولي العهد السعودي قدّم له شرحًا مفصلًا حول تطورات الحرب، وطالبه بالتحرك العاجل لوقفها.

 

وقال ترامب: "لم أكن أعلم الكثير عن الحرب في السودان قبل لقائي بولي العهد، لكنه شرح لي الوضع بأكمله.. كان من المدهش الاستماع إليه، وقد بدأنا العمل على ذلك بالفعل".

ضغوط سعودية لكسر الجمود.. ودبلوماسيون: التدخل الأمريكي حاسم

 

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أن ولي العهد السعودي يعتزم الضغط على الرئيس الأمريكي للتدخل في السودان، معتبرًا أن التحرك الأمريكي المباشر هو السبيل الوحيد لكسر الجمود في المحادثات المتعثرة منذ أكثر من عامين ونصف.

 

وأكد دبلوماسيان عربيان وثلاثة دبلوماسيين أوروبيين أن بن سلمان يرى في تدخل ترامب فرصة لإعادة إحياء المسار التفاوضي، وإنهاء حالة الانقسام التي تعصف بالسودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

 

الاحتلال الداخلي في السودان.. والعدوان الصهيوني في الخلفية

 

 

ويرى مراقبون أن التدخل الأمريكي المحتمل لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي الأوسع، حيث يتزامن مع تصاعد العدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني في غزة وجنوب لبنان، وسط صمت دولي مريب.

 

ويحذر محللون من أن استمرار الاحتلال الداخلي في السودان، المتمثل في سيطرة المليشيات على مؤسسات الدولة، قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية متشابكة، خاصة في ظل تقاطع المصالح بين واشنطن، الرياض، وتل أبيب.

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال