21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

عقوبات أميركية جديدة على إيران وسط توتر نووي وتصعيد مع الكيان الصهيوني

في خطوة جديدة ضمن سياسة "الضغط الأقصى"، أعلنت الولايات المتحدة، فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت شبكات تمويل وكيانات بحرية مرتبطة ببيع النفط الخام، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية عقب الحرب الأخيرة بين طهران والكيان الصهيوني، والتي شهدت مشاركة أميركية محدودة.

بقلم: غدير خالد
٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
13 مشاهدة
ترامب

ترامب

في خطوة جديدة ضمن سياسة "الضغط الأقصى"، أعلنت الولايات المتحدة، فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت شبكات تمويل وكيانات بحرية مرتبطة ببيع النفط الخام، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية عقب الحرب الأخيرة بين طهران والكيان الصهيوني، والتي شهدت مشاركة أميركية محدودة.

 

استهداف شبكات تمويل الحرس الثوري

 

أفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات شملت شبكة من الشركات الوهمية ووسطاء الشحن الذين يموّلون القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، من خلال عمليات بيع غير مشروعة للنفط والمنتجات البتروكيماوية.

 

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: "يُواصل إجراء اليوم حملة وزارة الخزانة لقطع التمويل عن تطوير النظام الإيراني للأسلحة النووية ودعم وكلائه الإرهابيين"، مضيفًا أن "تعطيل إيرادات النظام الإيراني أمر بالغ الأهمية لكبح طموحاته النووية".

 

قائمة موسعة من الكيانات المستهدفة

 

وبحسب البيان الرسمي، أدرجت وزارة الخارجية الأميركية 17 كيانًا وفردًا وسفينة في عدة دول، متورطين في تسهيل مبيعات النفط الإيراني. كما أضافت وزارة الخزانة 41 كيانًا وفردًا وسفينة وطائرة إلى القائمة السوداء، في تصعيد واضح ضد صادرات إيران من الطاقة، التي تُعد مصدرًا رئيسيًا لتمويل أنشطتها الإقليمية.

 

عراقجي: لا تعاون مع الوكالة الدولية قبل اتفاق

 

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، قبل التوصل إلى اتفاق واضح. وقال في تصريح عبر قناته على تلغرام: "المنشآت التي تعرضت للهجوم لها وضع خاص، والتعاون غير ممكن قبل التوصل إلى تفاهم شامل".

 

إرث الحرب.. قصف وقيود وتوترات

 

وكانت إسرائيل قد شنت في يونيو الماضي حملة قصف غير مسبوقة على مواقع نووية إيرانية، استمرت 12 يومًا، وأسفرت عن دمار واسع في ثلاث منشآت رئيسية. وشاركت الولايات المتحدة في تلك الحرب لفترة وجيزة، ما أثار انتقادات دولية واسعة بسبب دعمها للعدوان الصهيوني.

 

وعقب الحرب، علّقت طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهمة إياها بالتحيز لصالح الكيان الصهيوني، بسبب صمتها إزاء الضربات الجوية التي طالت منشآت مدنية وعسكرية.

 

تصعيد متعدد الجبهات

 

تأتي هذه العقوبات في وقت تتزايد فيه الضغوط على إيران من عدة جبهات، وسط استمرار الاحتلال الأميركي لأجزاء من سوريا، وتصاعد العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية. وبينما تسعى واشنطن إلى كبح نفوذ طهران، يرى مراقبون أن ازدواجية المعايير في التعامل مع الاحتلالات المختلفة تقوّض مصداقية النظام الدولي وتزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

 

الكلمات المفتاحية:#اسرائيل#ايران#ترامب

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال