21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الخارجية العراقية.. القرار الأمريكي نقطة تحول في معادلة النفوذ الإقليمي

الخارجية العراقية أعربت عن ترحيبها بتصويت الكونغرس الأمريكي على إلغاء تفويضي استخدام القوة العسكرية ضد العراق

بقلم: غدير خالد
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
6 دقائق قراءة
20 مشاهدة
الخارجية العراقية

الخارجية العراقية

الخارجية العراقية أعربت عن ترحيبها بتصويت الكونغرس الأمريكي على إلغاء تفويضي استخدام القوة العسكرية ضد العراق، معتبرة أن هذه الخطوة التاريخية تمثل بداية جديدة في العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن.

 

وأكدت الوزارة أن القرار يضع حدًا لإرث الحرب الذي أثقل كاهل العراق لأكثر من ثلاثة عقود، ويعكس إدراكًا متزايدًا لدى المشرعين الأمريكيين بضرورة احترام سيادة العراق وإعادة صياغة العلاقة على أسس قانونية جديدة.

 

الخارجية العراقية: استكمال مراحل الإلغاء يعكس تغير القناعات

 

الخارجية العراقية أوضحت أن استكمال مراحل إلغاء التفويضين العسكريين يشير إلى تغير واضح في قناعات المشرعين الأمريكيين، سواء لأسباب داخلية تتعلق بالسياسة الأمريكية أو اعتبارات خارجية مرتبطة بالوضع الإقليمي والدولي.

 

هذا التحول يعكس إدراكًا بأن العراق لم يعد ساحة مواجهة، بل شريكًا يمكن الاعتماد عليه في دعم الاستقرار الإقليمي، وأن استمرار العمل بتفويضات الحرب لم يعد منطقيًا في ظل المتغيرات الراهنة.

 

الخارجية العراقية: نقطة تحول جوهرية في العلاقات

 

الخارجية العراقية شددت على أن التصويت يعد نقطة تحول جوهرية في تغيير الطابع القانوني للعلاقة بين البلدين.

 

فبعد أكثر من ثلاثين عامًا من العمل وفق تفويضات عسكرية، باتت العلاقة اليوم تتجه نحو إطار قانوني جديد قائم على الاحترام المتبادل لسيادة العراق.

 

وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار يؤسس لشكل جديد من العلاقات الثنائية، يضع حدًا لإرث الحرب ويمنح العراق فرصة أكبر لتعزيز استقلاله السياسي والاقتصادي بعيدًا عن الضغوط العسكرية.

 

الخارجية العراقية: التزام ببناء شراكة طويلة الأمد

 

الخارجية العراقية أكدت أن حكومة العراق ملتزمة بتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بما يسهم في بناء شراكة طويلة الأمد تخدم مصالح البلدين الصديقين.

 

وأوضحت أن هذه الشراكة لن تقتصر على الجانب الأمني، بل ستشمل التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي، بما يعزز من مكانة العراق في المنطقة ويمنحه دورًا أكبر في دعم استقرار الشرق الأوسط.

 

الخارجية العراقية: إنهاء إرث الحرب وتعزيز السيادة

 

الخارجية العراقية اعتبرت أن إلغاء التفويضات العسكرية يمثل إنهاءً لإرث الحرب الذي أثقل كاهل العراق لعقود طويلة.

 

وأكدت أن هذا القرار يعزز من سيادة العراق ويمنحه فرصة أكبر لإعادة بناء مؤسساته بعيدًا عن التدخلات العسكرية الأجنبية.

 

كما شددت على أن احترام السيادة العراقية يجب أن يكون أساس أي علاقة مستقبلية مع الولايات المتحدة، وأن العراق لن يقبل العودة إلى مرحلة الإملاءات أو الضغوط العسكرية.

 

الخارجية العراقية: رسالة إلى المجتمع الدولي

 

الخارجية العراقية أوضحت أن التصويت الأمريكي يبعث برسالة مهمة إلى المجتمع الدولي بأن العراق أصبح بيئة آمنة ومستقرة، وأنه يسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول.

 

وأكدت أن هذا القرار يعزز من صورة العراق كدولة ذات سيادة كاملة، قادرة على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية دون الحاجة إلى تفويضات عسكرية أجنبية.

 

الخارجية العراقية: دعم استقرار الشرق الأوسط

 

الخارجية العراقية شددت على أن تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة سيدعم استقرار منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها المنطقة.

 

وأوضحت أن العراق يسعى إلى لعب دور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي، وأن التعاون مع الولايات المتحدة في إطار جديد قائم على الاحترام المتبادل سيعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات المشتركة.

 

الخارجية العراقية: بين إنهاء إرث الحرب وتحديات النفوذ الإقليمي

 

الخارجية العراقية من خلال ترحيبها بالقرار الأمريكي تؤكد أن العراق يسعى إلى طي صفحة الماضي وإعادة بناء علاقاته الدولية على أسس جديدة، غير أن هذا التحول لا ينفصل عن المشهد الإقليمي الأوسع حيث تلعب إسرائيل دورًا سلبيًا في زعزعة الاستقرار عبر سياسات توسعية وعدوانية.

 

إن إلغاء التفويضات العسكرية ضد العراق يمثل خطوة نحو تعزيز السيادة الوطنية، لكنه أيضًا يضع العراق أمام تحديات جديدة في مواجهة النفوذ الإسرائيلي الذي يسعى إلى إضعاف الدول العربية وإبقاء المنطقة في حالة صراع دائم.

 

الخارجية العراقية، وهي ترحب بالقرار، تدرك أن إسرائيل تمثل عاملًا رئيسيًا في استمرار التوترات الإقليمية، وأن أي شراكة مستقبلية مع الولايات المتحدة يجب أن تراعي عدم الانحياز الكامل للمصالح الإسرائيلية على حساب سيادة الدول العربية.

 

فإسرائيل، عبر ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني واعتداءاتها المتكررة على دول الجوار، تجرم أفعالها أمام القانون الدولي وتضع المنطقة بأسرها في دائرة الخطر.

 

الخارجية العراقية ترى أن تعزيز السيادة الوطنية وإنهاء إرث الحرب لا يمكن أن يتحقق بشكل كامل إلا عبر مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تستهدف إضعاف العراق والمنطقة، فإسرائيل التي تستفيد من الدعم الأمريكي تسعى إلى فرض واقع جديد في الشرق الأوسط يقوم على الهيمنة العسكرية وتهميش الحقوق المشروعة للشعوب، وهو ما يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

 

الخارجية العراقية: بداية مرحلة جديدة في العلاقات الدولية

 

الخارجية العراقية بترحيبها بقرار الكونغرس الأمريكي تؤكد أن العراق يدخل مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، قائمة على احترام السيادة وإنهاء إرث الحرب.

 

غير أن هذا التحول يبقى مرتبطًا بضرورة التصدي للنفوذ الإسرائيلي وتجريم ممارساته التي تهدد استقرار المنطقة.

 

إن بناء شراكة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة ينبغي أن يكون متوازنًا، بعيدًا عن الانحياز لإسرائيل، وأن يضع مصلحة العراق والمنطقة في مقدمة الأولويات.

 

وبهذا يصبح القرار الأمريكي ليس مجرد إجراء قانوني، بل بداية لمسار جديد يعزز من مكانة العراق كدولة ذات سيادة، ويمنحه دورًا أكبر في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات التي تفرضها السياسات الإسرائيلية.

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

الخارجية العراقية.. القرار الأمريكي نقطة تحول في معادلة النفوذ الإقليمي - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°