حماس نشرت صورًا لأبرز قياداتها الذين استشهدوا خلال معركة "طوفان الأقصى"، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار توثيق مسيرة قادتها الذين وصفتهم بأنهم نالوا شرف الشهادة دفاعًا عن فلسطين وقضيتها العادلة.
وقالت الحركة في بيان رسمي اليوم الأربعاء إن أبرز هؤلاء القادة يتصدرهم قائد الحركة، شهيد الأمة القائد الكبير إسماعيل هنية، الذي اعتبرته رمزًا للتضحية والفداء في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
حماس: إسماعيل هنية يتصدر قائمة الشهداء
حماس أوضحت أن إسماعيل هنية يتصدر قائمة الشهداء الذين ارتقوا في معركة طوفان الأقصى، معتبرة أن استشهاده يمثل محطة فارقة في مسيرة المقاومة الفلسطينية.
وأكدت أن دماء القادة الشهداء ستبقى وقودًا لاستمرار المقاومة، وأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن حقه المشروع في مواجهة الاحتلال مهما كانت التضحيات.
حماس: عسكرة القدس تصعيد خطير
حماس عبر القيادي محمود مرداوي أكدت أن توقيع بلدية الاحتلال في القدس ووزارة الحرب الإسرائيلية على اتفاق تعاون استراتيجي لنقل وحدات عسكرية وأمنية إلى مجمع عمراني ضخم على المدخل الغربي للمدينة يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة عسكرة القدس المحتلة.
وأوضحت أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي جزء من مخطط شامل لتكريس القدس بالقوة كعاصمة مزعومة للاحتلال، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
حماس: عسكرة المدينة تكريس للاحتلال
حماس شددت على أن الاتفاق يشمل نقل الكليات العسكرية ومديريات البحث وتطوير الأسلحة والبنى التكنولوجية، إضافة إلى إقامة متحف عسكري وتوسيع مكاتب التجنيد ومشاريع إسكانية للجنود والضباط.
واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل دلالة خطيرة على تحويل القدس إلى مركز عسكري وأمني متقدم، وتعميق الطابع الاحتلالي للمدينة، وفرض وقائع جديدة تستهدف هويتها العربية والإسلامية.
حماس: مخطط شامل لتهويد القدس
حماس حذرت من أن هذه الخطوات تمثل جزءًا من مخطط شامل لتهويد القدس وتغيير معالمها الديموغرافية، عبر مزيد من المصادرة والعزل والتهجير وتشديد الخناق على أهلها الفلسطينيين.
وأكدت أن ربط مستقبل المدينة بالمؤسسة العسكرية للاحتلال يهدد بمزيد من التصعيد والمواجهة، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل تهويد القدس، فهي جوهر الصراع الذي لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال.
حماس: دعوة للمجتمع الدولي
حماس دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف هذه المخططات الاستعمارية.
وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم متواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وأن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الانتهاكات، وطالبت بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وفرض عقوبات رادعة تضع حدًا لممارساته العدوانية.
حماس: المجتمع الدولي أمام اختبار المسؤولية
حماس من خلال نشر صور قادتها الشهداء وتوثيق مسيرتهم تؤكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة رغم الخسائر الكبيرة، وأن استشهاد القادة لن يوقف مسيرة النضال ضد الاحتلال، فيما تكشف الخطوات الإسرائيلية الأخيرة عن تصعيد خطير في سياسة عسكرة القدس وتحويلها إلى مركز عسكري وأمني يعكس نية الاحتلال فرض واقع جديد بالقوة بعيدًا عن أي التزامات قانونية أو سياسية.
إسرائيل عبر هذه الإجراءات تسعى إلى تكريس القدس كعاصمة مزعومة لها في تحدٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن القدس مدينة محتلة، وهذه السياسات لا يمكن وصفها إلا بأنها جرائم ممنهجة تستهدف الهوية العربية والإسلامية للمدينة وتندرج ضمن مخطط استعماري طويل الأمد يهدف إلى تهويد القدس وتغيير معالمها الديموغرافية.
إن عسكرة القدس وتحويلها إلى مركز عسكري وأمني متقدم يمثل جريمة سياسية وأخلاقية بحق الشعب الفلسطيني ويعكس إصرار الاحتلال على استخدام القوة لفرض وقائع جديدة، وهذه الممارسات الإسرائيلية التي تشمل مصادرة الأراضي وتهجير السكان وبناء مشاريع إسكانية للجنود والضباط تجرم أمام القانون الدولي وتؤكد أن الاحتلال لا يسعى إلى السلام بل إلى الهيمنة والسيطرة.
حماس وهي تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك تضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، فاستمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال يشجع إسرائيل على المضي قدمًا في مخططاتها الاستعمارية ويهدد بمزيد من التصعيد والمواجهة في المنطقة، وإن مواجهة هذه السياسات الإسرائيلية تتطلب موقفًا دوليًا حازمًا يجرم أفعال الاحتلال ويضع حدًا لانتهاكاته المتواصلة.
حماس: المقاومة مستمرة والقدس في مواجهة الاحتلال
حماس ببيانها الأخير ونشر صور قادتها الشهداء تؤكد أن المقاومة الفلسطينية باقية، وأن استشهاد القادة لن يوقف مسيرة النضال ضد الاحتلال.
وفي المقابل، تكشف الخطوات الإسرائيلية الأخيرة عن تصعيد خطير في سياسة عسكرة القدس، بما يعكس نية الاحتلال فرض واقع جديد بالقوة.
إن هذه الممارسات الإسرائيلية تجرم أمام القانون الدولي، وتشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وهويتها العربية والإسلامية.






