أقرّ حسين علائي، القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بأن البنية الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية لا تتمتع بالكفاءة اللازمة في مواجهة إسرائيل. وقال علائي مساء السبت : «لو كانت الأجهزة الاستخباراتية في البلاد مركّزة على أنشطة إسرائيل بالشكل الصحيح، لكان ينبغي أن تكون على علم بالخطط الرامية إلى اغتيال قادة وعلماء إيرانيين، ولا سيما تلك التي نُفِّذت باستخدام الطائرات».
وبحسب القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري، فإن وقائع حرب الأيام الاثني عشر أظهرت أن النظام الإيراني لم ينظّم أجهزته الاستخباراتية بما يتناسب مع الجهود والإجراءات الاستخباراتية والأمنية الإسرائيلية.
ورأى علائي أن إعادة هيكلة الأجهزة الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية وتركيزها بشكل هادف أمرٌ ضروري، مضيفًا أن المؤسسات القائمة في المرحلة الراهنة غير قادرة على الاستجابة لطبيعة ومستوى التهديدات الإسرائيلية.
وفي سياق تصريحاته، وصف القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري جهاز الموساد بأنه «أحد أقوى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في العالم».وانتقد علائي البنية الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية قائلًا: «في بعض الحالات، كان أشخاص عُرِفوا بأنهم أهداف لإسرائيل يقيمون جميعًا في برج واحد، ما أتاح لإسرائيل، عبر استهداف مبنى واحد، اغتيال عدة أشخاص في الوقت نفسه».
وأضاف أن المؤسستين الرئيسيتين، أي وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس الثوري، منشغلتان في آن واحد بقضايا الأمن الداخلي وبمواجهة إسرائيل، في حين أن هذا النموذج لم يثبت فعاليته ولم يُظهر الكفاءة المطلوبة. واقترح علائي أن تخصّص إحدى هاتين المؤسستين تركيزها الكامل، وبشكل حصري، لمواجهة إسرائيل.











