حماس شددت في بيان رسمي صدر الأربعاء على أنها غير مسؤولة عن الانفجار الذي وقع في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، موضحة أن الحادث وقع داخل مناطق تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث لا يتواجد أي فلسطيني يعمل فيها.
الحركة أوضحت أن الانفجار مرتبط بمخلفات الحرب التي زرعها الاحتلال نفسه في المنطقة، مؤكدة أنها حذرت مسبقاً من خطورة هذه المخلفات على المدنيين والعسكريين على حد سواء.
حماس تحذر من مخلفات الحرب التي زرعها الاحتلال
حماس أشارت إلى أنها منذ بدء تطبيق الاتفاق القائم، أعلنت بشكل واضح أن المخلفات التي تركها الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة تشكل تهديداً مباشراً، وأنها ليست مسؤولة عنها بأي شكل من الأشكال.
الحركة شددت على أن هذه المخلفات هي نتيجة طبيعية للعدوان المستمر من قبل الكيان الصهيوني، وأن تحميلها المسؤولية عن انفجار رفح محاولة لتزييف الحقائق وتبرير التصعيد.
حماس تدعو إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاقات
حماس طالبت الأطراف الدولية بضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما وقّع عليه من اتفاقات، وعدم السماح له باختلاق المبررات للاستمرار في العدوان ومحاولات تخريب الاتفاق.
الحركة أوضحت أن المقاومة الفلسطينية لا تزال ملتزمة بالاتفاق وبالاستحقاقات المترتبة عليه، وأنها لن تنجر إلى التصعيد الذي يسعى الاحتلال إلى فرضه على الأرض.
حماس ترفض اتهامات الكيان الصهيوني
حماس رفضت بشكل قاطع الاتهامات التي وجهها الكيان الصهيوني إليها بشأن وضع العبوة الناسفة التي انفجرت في رفح وأدت إلى إصابة ضابط من جيش الاحتلال.
الحركة اعتبرت أن هذه الاتهامات تأتي في سياق سياسة الاحتلال المعروفة، والتي تهدف إلى تحميل المقاومة مسؤولية أحداث تقع داخل مناطق سيطرته العسكرية، لتبرير استمرار العدوان على قطاع غزة.
حماس ترد على تصريحات القناة العبرية
حماس علّقت على ما نشرته القناة 12 العبرية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن جيش الاحتلال خلص إلى أن العبوة التي انفجرت كانت نتيجة "عمل عدائي يستوجب الرد"، مؤكدة أن هذه التصريحات ليست سوى محاولة لإيجاد ذريعة جديدة للتصعيد العسكري، والحركة شددت على أن الاحتلال يسعى دائماً إلى اختلاق أسباب لتبرير عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني.
حماس تؤكد التزامها بالاتفاق رغم استفزازات الاحتلال
حماس أعادت التأكيد على التزامها بالاتفاق القائم، مشيرة إلى أن المقاومة الفلسطينية لا تزال تحترم الاستحقاقات المترتبة عليه، رغم الاستفزازات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
الحركة أوضحت أن استمرار الكيان الصهيوني في التصعيد ومحاولات تخريب الاتفاق يضع المنطقة أمام مخاطر جديدة، ويهدد الاستقرار الهش الذي تحقق بعد جولات من العدوان.
حماس تكشف أهداف الاحتلال من التصعيد
حماس اعتبرت أن الهدف الحقيقي للاحتلال من وراء هذه الاتهامات هو إيجاد مبرر لمواصلة العدوان على قطاع غزة، وإبقاء حالة التوتر قائمة لتبرير عملياته العسكرية.
الحركة شددت على أن الكيان الصهيوني يسعى إلى تقويض أي جهود للتهدئة، وإلى فرض واقع جديد يخدم أجندته السياسية والأمنية على حساب الشعب الفلسطيني.
حماس تحذر من تداعيات استمرار العدوان
حماس حذرت من أن استمرار الاحتلال في التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل أن يكون ضحية لمبررات واهية يختلقها الكيان الصهيوني.
الحركة شددت على أن المقاومة ستظل ملتزمة بحقها المشروع في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ضد أي عدوان جديد.
حماس تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
حماس دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الضغط على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه واحترام الاتفاقات الموقعة.
الحركة أكدت أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على التمادي في ممارساته العدوانية، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
حماس تؤكد أن الحقيقة واضحة
حماس ختمت بيانها بالتأكيد على أن الحقيقة واضحة، وهي أن الانفجار في رفح وقع داخل مناطق سيطرة الاحتلال، وأن تحميل المقاومة المسؤولية عنه ليس سوى محاولة لتزييف الواقع.
الحركة شددت على أن الكيان الصهيوني يستخدم هذه الحوادث كذريعة لمواصلة العدوان، بينما المقاومة الفلسطينية تلتزم بالاتفاقات وتدعو إلى وقف التصعيد وحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال.










