13 يونيو 2026|القاهرة 28 °

لصحة أفضل في 2026.. عادة واحدة يوصي بها الأطباء أولاً

يُعدّ مطلع 2026 مساحةً مفتوحة لبدايات مختلفة، يملؤها الأمل والسعي نحو نمط حياة أفضل. ونحو 80% من الأشخاص الذين يضعون أهدافاً سنوية يركّزون على صحتهم

بقلم: شيماء مصطفى
٢ يناير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
لصحة أفضل في 2026.. عادة واحدة يوصي بها الأطباء أولاً

لصحة أفضل في 2026.. عادة واحدة يوصي بها الأطباء أولاً

يُعدّ مطلع العام الجديد 2026 مساحةً مفتوحة لبدايات مختلفة، يملؤها الأمل والسعي نحو نمط حياة أفضل. وتشير التقديرات إلى أن نحو 80% من الأشخاص الذين يضعون أهدافاً سنوية يركّزون على صحتهم، لا سيما ما يتعلق بالغذاء وممارسة النشاط البدني.

لكن إن كنت تبحث عن تحدٍّ صحي مختلف هذا العام، فقد يكون النوم هو الخيار الأذكى. يوضح كبير المسؤولين الطبيين في موقع «فيري ويل هيلث»، الدكتور صهيب امتياز، أن النوم الجيد يشكّل حجر الأساس لأي تحسّن صحي حقيقي، لأنه يدعم بناء عادات إيجابية أخرى.

ويقول امتياز: «لو اضطررت لاختيار سلوك صحي واحد فقط أنصح الناس بالتركيز عليه، فسيكون النوم. إنه في رأيي أكثر الوسائل فاعلية وأقلها جهداً لتحسين الصحة الجسدية». ويضيف: «صحيح أن الحصول على نوم كافٍ قد يكون صعباً أحياناً بسبب ضغوط العمل أو رعاية الأطفال، لكنه من ناحية التكلفة والموارد لا يتطلب تجهيزات أو نفقات تُقارن بما تحتاجه أهداف صحية أخرى، كالنادي الرياضي أو خطط التغذية المعقدة».

ويشير إلى أن الالتزام بالحصول على ما بين 7 و8 ساعات من النوم الجيد ليلاً يجعل تبنّي بقية العادات الصحية أسهل وأكثر استدامة لعام 2026 صحي.

2026 وتأثير النوم في الصحة العامة

في عام 2026 علينا فهم الدور الذي يلعبه النوم في صحة الإنسان وأنه قد يكون دافعاً قوياً لإعطائه أولوية أكبر. فالنوم يؤثر في معظم وظائف الجسم، بدءاً من النشاط البدني وصولاً إلى الصحة النفسية. أثناء النوم، تعمل العضلات والأنسجة على ترميم نفسها، وهو ما يجعل التمارين الرياضية أكثر فاعلية. أما قلة النوم، فتؤدي إلى إضعاف عملية التعافي، ما يقلل من نتائج الجهد البدني.

كما يؤثر النوم في توازن الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع. فالنقص المزمن في النوم يزيد الشعور بالجوع ويدفع إلى الإفراط في تناول الطعام، مقارنةً بمن يحصلون على قسط كافٍ من الراحة. وعلى مستوى المناعة، يصبح الجسم أكثر عرضة للأمراض والعدوى عند اضطراب النوم.

ويلعب النوم دوراً محورياً في تنظيم سكر الدم، إذ يؤثر في إفراز الإنسولين والهرمونات المرتبطة به. وقد يؤدي الحرمان من النوم إلى ارتفاعات مفاجئة في مستوى الجلوكوز، بغض النظر عن نوعية الطعام المتناول. أما نفسياً، فينعكس نقص النوم على القدرة على اتخاذ القرارات، وضبط المشاعر، والتعامل مع الضغوط والتغيرات، ما يرفع مستويات التوتر والقلق.

حتى صحة الجلد لا تنفصل عن جودة النوم، إذ إن قلة الراحة الليلية تعيق إنتاج الكولاجين وتقلل مرونة البشرة، ما يسرّع ظهور علامات التقدّم في العمر.

كم يحتاج الجسم من النوم؟

للاستفادة الحقيقية من النوم في 2026، يُوصى بالحصول على ما بين 7 و8 ساعات ليلاً. ورغم أن بعض الأشخاص قد يحتاجون وراثياً إلى ساعات أقل أو أكثر، فإنهم يظلون استثناءً. ولا تقلّ أهمية الانتظام عن عدد الساعات، إذ يُنصح بالذهاب إلى النوم والاستيقاظ في الأوقات نفسها يومياً، بما يعزّز الساعة البيولوجية للجسم ويُحسّن جودة النوم على المدى الطويل.

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال