4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

ترامب يرسم «خارطة طريق عالمية»: مجلس سلام دولي وطمأنة لمصر ورسائل لإيران وروسيا

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، ميثاق مجلس السلام، وذلك بحضور عدد من قادة وممثلي الدول في دافوس.

بقلم: سماح عثمان
٢٢ يناير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
18 مشاهدة
ترامب يرسم «خارطة طريق عالمية»: مجلس سلام دولي وطمأنة لمصر ورسائل لإيران وروسيا

ترامب يرسم «خارطة طريق عالمية»: مجلس سلام دولي وطمأنة لمصر ورسائل لإيران وروسيا

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، ميثاق مجلس السلام، وذلك بحضور عدد من قادة وممثلي الدول في دافوس.

ووردت تقارير بأن ترامب وجّه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الأربعاء.

وفي سبتمبر الماضي، اقترح ترامب لأول مرة إنشاء مجلس السلام، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة، قبل أن يوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة النزاعات الأخرى حول العالم.

وجاء في «الميثاق» أن «مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها».

خطاب ترامب

في خطاب موسّع ألقاه يوم الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رؤية جديدة لإدارة السياسة العالمية، كشف خلالها عن حزمة قرارات وتحركات مفصلية طالت ملفات دولية حساسة، شملت إيران وقطاع غزة وأوكرانيا وجنوب آسيا وأفريقيا، إلى جانب الإعلان الرسمي عن تأسيس كيان دولي جديد أطلق عليه اسم “مجلس السلام”.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة قامت، في يونيو الماضي، بتدمير القدرات النووية الإيرانية بالكامل، زاعمًا أن طهران كانت على بُعد أسابيع من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إيران أبدت رغبتها في فتح باب الحوار مع واشنطن، مضيفًا أن بلاده مستعدة للدخول في محادثات معها.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، أعلن ترامب التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة، لكنه وجّه تحذيرًا مباشرًا لحركة حماس، مؤكدًا أن استمرار الهدوء مرهون بنزع سلاحها، ومهددًا بأن عدم الالتزام بذلك سيقود إلى عواقب حاسمة.

وعلى صعيد النزاعات الدولية، قال الرئيس الأميركي إنه نجح في إنهاء ثماني حروب حول العالم، كان من أبرزها التوتر بين الهند وباكستان، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية قريبًا، ضمن مسار تقوده الولايات المتحدة عبر “مجلس السلام”، الذي شكر الدول المشاركة فيه دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي الشأن الأفريقي، أعلن ترامب دعمه الصريح للموقف المصري في أزمة سد النهضة، معتبرًا أن السد يمثل عائقًا أمام تدفق مياه نهر النيل، ومؤكدًا التزامه بالعمل من أجل التوصل إلى تسوية تحفظ الحقوق المصرية. كما أشار إلى أنه سيعمل على جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي لبحث سبل حل الأزمة.

وأوضح ترامب أنه التقى الرئيس السيسي على هامش منتدى دافوس، مشيدًا بدوره في ملف غزة، ومؤكدًا أن علاقته به أصبحت أقوى من أي وقت مضى، لافتًا إلى أن سد إثيوبيا يُعد من أكبر السدود في العالم، وقد ساهمت الولايات المتحدة في تمويله، ما جعل الأزمة أكثر تعقيدًا وخطورة.

وفي الملف السوري، جدّد ترامب إشادته بالرئيس أحمد الشرع، معتبرًا أنه يحقق تقدمًا ملحوظًا ويقود بلاده بجهود كبيرة على المستويين السياسي والإداري.

واختتم ترامب كلمته بالتأكيد على أن “مجلس السلام” سيكون الإطار الجديد لمعالجة النزاعات الدولية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات أميركية أوسع لإعادة رسم ملامح الاستقرار العالمي وفق رؤيته الجديدة.

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال