20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الاحتلال يشن حملة مداهمات بالضفة ويعتقل 11 مواطناً من الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة. وقد تخللت هذه الحملة مداهمات عنيفة واعتقالات واسعة واعتداءات على المواطنين

بقلم: شيماء مصطفى
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
16 مشاهدة
الاحتلال يشن حملة مداهمات بالضفة ويعتقل 11 مواطناً من الخليل

الاحتلال يشن حملة مداهمات بالضفة ويعتقل 11 مواطناً من الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة. وقد تخللت هذه الحملة مداهمات عنيفة واعتقالات واسعة واعتداءات على المواطنين، إضافة إلى إصابات في صفوفهم. ففي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً من بلدة إذنا غرب المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية، وداهمت عدداً كبيراً من منازل المواطنين بشكل متزامن. وقام الجنود بتفتيش المنازل بدقة، وأحدثوا فيها أضراراً مادية فادحة قبل أن يعتقوا أصحابها. والمعتقلون هم: إياد عطية فرج الله، وإيهاب نبيل أبو جحيشة، وبسام العسود، وعلي أبو جحيشة، وأحمد طميزي، ومحمد الصوايفة، وخطاب أبو جحيشة ونجله صهيب، وإبراهيم محمد الصوايفة، ومعاذ عبد المجيد الجياوي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل وبلدة سعير شمالاً. ونصبت القوات حواجز عسكرية مفاجئة في تلك المناطق، واحتجزت عدداً من مركبات المواطنين وقامت بتفتيشها بدقة. ولم يبلغ عن وقوع اعتقالات خلال هذه العمليات. لكن الأضرار المادية والخوف الذي زرعه الجنود في قلوب السكان كان كبيراً.

 مداهمات متفرقة

في محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجزي "ألون موريه" و"دير شرف" العسكريين. كما داهمت القوات مخيم عسكر القديم شرق المدينة، ونفذت عمليات تفتيش واسعة في أزقته الضيقة. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أشرف أبو يابس بعد مداهمة منزله في مخيم الدهيشة. واقتحمت القوات عدة مناطق أخرى في المحافظة، لكن لم ترد معلومات عن اعتقالات إضافية.

أما في محافظة رام الله والبيرة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المدينة. وداهمت القوات عدداً من المنازل في منطقة "القاطع" تحديداً، وفتشتها. كما اقتحمت بلدة بيرزيت الجامعية، ودققت في هويات الطلبة، واعتقلت شاباً بعد تفتيش منزله. إضافة إلى ذلك، اقتحمت القوات بلدة بيتونيا غرب المدينة، وأغلقت مداخلها لساعات.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي بآليات عسكرية ثقيلة. وداهمت الجنود منازل المواطنين في حيي النقار وزيد، وفتشوها بعنف. واعتقلت القوات عدداً من الشبان خلال العملية. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا بالتزامن مع اقتحام بلدة حزما شمال القدس المحتلة. وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر راعي جنوب المدينة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

تصعيد الضفة

لم تقتصر الانتهاكات على قوات الاحتلال فقط، بل شملت اعتداءات المستوطنين المتطرفين. فقد أُصيب المواطن ساطي عليان زامل (57 عاماً) بجروح في الرأس إثر اعتداء وحشي. كما أصيب نجله أيمن (28 عاماً) برضوض في أنحاء جسده. وكان ذلك جراء اعتداء مستوطنين عليهما فجر اليوم في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشمالية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية. وذلك في ظل استمرار عمليات الدهم والاعتقال التي تطال مختلف المناطق بشكل يومي ودون توقف. هذه الممارسات تخلق حالة من الغضب والتوتر بين السكان. وتدفع نحو مزيد من التصعيد الميداني.

وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات الفلسطينية لتصعيد المقاومة والمواجهة ضد الاحتلال ومستوطنيه في الضفة. فالكثيرون يرون أن الخيار السلمي قد استنفد، وأن المواجهة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال. ومع كل مداهمة وكل اعتقال، يزداد الالتحام بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال. مما ينبئ بمستقبل أكثر تصعيداً في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال