22 يونيو 2026|القاهرة 28 °

د . راشد الشاشاني يكتب: الحاكمة ريبي سيّدة النجمات

في جلسة ساهرة ، بين النجوم الساحرة ، شاغلتني رائحةّ فائحة ، وحملتني في رحلة سارحة ، في غيبة خيال سانحة ، و ماضٕ كأنّه البارحة ، رحت خلف النجوم السابحة ، أبحث عن بسمة لائحة ، تسلّي بعد جائحة ، أصابت روحي العالقة ، بروحها ريبي العابقة

بقلم: د . راشد الشاشاني
منذ 1 يوم
2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
د . راشد الشاشاني يكتب: الحاكمة ريبي سيّدة النجمات

د . راشد الشاشاني يكتب: الحاكمة ريبي سيّدة النجمات

في جلسة ساهرة ، بين النجوم الساحرة ، شاغلتني رائحةّ فائحة، وحملتني في رحلة سارحة ، في غيبة خيال سانحة ، و ماضٕ كأنّه البارحة ، رحت خلف النجوم السابحة ، أبحث عن بسمة لائحة ، تسلّي بعد جائحة ، أصابت روحي العالقة ، بروحها " ريبي" العابقة ،  فلحظةّ بفرافها ماحقة ، في عشقنا ؛ سابقة  ، دونها حياتي العاشقة ، لكنّها فعلة الزمان ؛ بائقة ، غير أني عرفْت الفارقة ، لمّا ولجْتُ أبواباً  باسقة ، من زهور فاتحة ، بصحبة حسناواتٍٍ مادحة ، وقصورٍ فاخرة ، وقناطر من ذهب باهرة ، وصفّ حوريّات دائرة  ، وألوان زهر وافرة ، وهتاف من سماء وأرض و باخرة ، وملاك بين أولى وآخرة ، تحرس عرش أعجوبة آسرة ، فلما سألت : من تكون الحاكمة ؟ 
يا لها من من قادرة ، ما لجمالها كاسرة ...
أجابت رحلتي الخاطفة : أنظر في كلّ نجمة قاطفة ، بهوى قلبك والعاطفة.
 فعلْت هذا ؛ فكانت الواثقة ، في كلّ نجمة هي " ريبي " واقفة ، في ابراج شاهقة ، أصوات قلبها كانت دافقة ، وبسمة الشفاه حارقة ، تقتلني وتحييني في بارقة ، تُسْكرني منها ذائقة ، أيْقنْتُ في توّي  قدرة جامعة ، أنارت الدنيا بعينٍ لامعة ، راية حبيبتي " ريبي " خافقة  ، في مزاجات روحي  الرائقة ، تقهر برمشها  كلّ خانقة ،  عيناكِ" ريبي " :  حبّي ، روحي ، قلبي ، عمري ، حياتي ، دنياي ، و كلّ امنياتي وأحلامي المارقة ....

د . راشد الشاشاني

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال