إن ما يحدث اليوم في غزة كان شرارة الموت الأمريكي-الصهيوني، ما جعل واشنطن تتجاوز حدود التنافس التقليدي بين حزبيها (الديمقراطي والجمهوري)، ليتحول إلى معركة كسر عظ
اللامبالاة، في رأيي، هي أخطر من الغضب والكراهية، فلا يمكننا البحث عن الأمان عبر فرض الهيمنة وتجاهل حقوق الآخرين؛ إن ما يحدث في غزة هو اختبار أخلاقي وقانوني للضم
عندما سُئل لي كوان يو رئيس وزراء سنغافورة الأسبق، عن سر النجاح، قال: "نحن لا نملك موارد، لذا كان علينا أن نكون أكثر انضباطاً، وأفضل تعليماً، وأسرع تنفيذا"،
معضلة إيفيان وميلاد شيطان: من جيوبوليتيك الهاوية في ميلاد ترامب الشيطان الأرعن، كانت حبارير التحالفات السامة في حبور بين عواصم الغرب وواشنطن وتل أبيب، لنواجه شر
"عندما تصمت الدبلوماسية، تتحدث المدافع؛ وعندما تتحدث المدافع، يركع الاقتصاد العالمي في محراب الطاقة"، فالحروب تُشعلها لحظة… لكن تداعياتها تبقى لعقود، وتطال الكُ
فجر السيادة: "إنّ العبقرية العسكرية لا تكمن في كسب المعارك فحسب، بل في اختيار الحلفاء الذين لا يبيعونك عند أول منعرج للطريق"، فالحضارة ليست جدرانًا تُبنى، بل هي
في الجيوسياسية المعاصرة، هناك مقولة شهيرة تلخص مشهد العلاقات الدولية المُعقد: "لا توجد صداقات دائمة أو عداوات دائمة، بل توجد مصالح دائمـة"؛ لكن في عقيدة دونالد
الدول لا تُقاس بصوتها المرتفع وقت الأزمات، بل بقدرتها على حماية مصالحها عندما يضطرب الجميع"، في خضم التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران وعزوف الاتحاد ا