أصدرت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، اليوم الخميس، تقريرًا خطيرًا يكشف أن ممارسات قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور،
تتحول الحرب في السودان، مع اقتراب عامها الثالث، إلى نموذج مكتمل لحرب استنزاف طويلة لا تهدف فقط إلى الحسم العسكري، بل إلى إنهاك المجتمع وتفكيك بنيته البشرية والا
أعلنت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، إصابة 16 مدنياً بينهم 3 أطفال من أسرة واحدة، جراء استهداف مسيّرات تابعة للدعم السريع أحياء “المطار” و“حجر المك” و“الموظفين”
كشفت وكالة رويترز، استنادًا إلى مصادر مطلعة ووثائق داخلية وصور أقمار صناعية، أن إثيوبيا تستضيف معسكرًا سريًا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح ميليشيات الدعم السريع.
تشهد مناطق واسعة في السودان تصعيدًا خطيرًا في استهداف المدنيين وقوافل النزوح، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية نتيجة استمرار الحرب واتساع رقعة العنف، حيث أفاد
شهدت مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، تحولاً ميدانياً لافتاً بعد وصول قوات من الجيش السوداني إليها وإنهاء الحصار المفروض عليها منذ اندلاع الحرب في أبريل 2
وصفت منظمة أطباء بلا حدود مدينة الفاشر في السودان بأنها “مدمرة إلى حد كبير” و“فارغة”، وذلك بعد أول زيارة لها للمنطقة منذ فبراير 2025. وأكدت المنظمة أن حجم الدما
بعد نحو ثلاثة أعوام من الإغلاق القسري، استقبل مستشفى بحري التعليمي أول مرضاه هذا الأسبوع، في مشهد يحمل دلالات تتجاوز البعد الصحي إلى رمزية الصمود المدني في قلب