يسأل كثيرون إذا لم ينتصر أحد، فلماذا لم تنتهِ الحرب؟ وإذا كان الدمار قد طال الجميع، من الجنوب إلى الضاحية، ومن مدن إسرائيل إلى الداخل الإيراني، فلماذا لا تتوقّف
لم يعُد الحديث عن “هدنة” مطروحًا أساسًا، لا مُعلنة ولا غير مُعلنة. بل على العكس، ما نشهده اليوم هو عودةٌ واضحة لِـطبول الحرب، وتصاعُدٌ تدريجيّ في حدّة المواجهة،
يقف لبنان اليوم في مهبّ الريح على مفترق طرق حاسم يفرض عليه أن يقرأ بعمق التجربة الفلسطينية لا سيما ما أفرزته اتفاقيات اتفاق أوسلو وملحقاتها من نتائج كارثية على
في الجغرافيا، قد يكون الوطن صغيراً. أمّا في السياسة، فالكارثة حين يصبح أصغر من أن يقرّر مصيره. هذا هو حال لبنان اليوم، يقف على حافة تصعيدٍ إقليميٍّ لا يملك أدوا
في السياسة، لا تُقاس الوقائع بما يُعلَن، بل بما يُفرَض على الأرض. وما نشهده اليوم في جنوب لبنان لا يمكن اختزاله بكلمة “هدنة”، لأن الهدنة، في معناها الحقيقي، تفت
أعلن حزب الله، اليوم الجمعة، عن تنفيذ خمس عمليات عسكرية نوعية ومتزامنة استهدفت مواقع وأهدافاً تابعة للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك كرد مباشر على خروقات
تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بالمواجهة مع إيران عن مفارقة سياسية عميقة: إدارة أميركية تميل إلى إنهاء الحرب، مقابل قيادة إسرائيلية تحتاج إلى استمرارها. هذه ليس
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن تلقّيها رسالة خطيرة ومفاجئة من عسكري إسرائيلي نشط في جنوب لبنان، أفاد فيها بمشاهدته المباشرة "جنوداً يسرقون سبا
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وذلك رغم الإعلان الرسمي عن تمديد وقف إطلاق النار ب