فخامة الرئيس، دخلنا هذا العهد ونحن نحمل أملًا كبيرًا بأن يكون عهد إصلاح حقيقي، وأن تشكّل الحكومة برئاستكم نقطة تحوّل في مسار الانهيار. لكن، مع الأسف، نرى اليوم
لُبنانُ ليسَ وَطَنًا عاديًّا يُقاسُ بِالمِساحةِ أو بالأرقام، بل هو حالةٌ إنسانيّةٌ وثقافيّةٌ وحضاريّةٌ فريدة، تتجلّى في طَبيعَتِهِ الخلّابة، وفي شَعبِهِ الصّامد
في هذا البلد، السياسيّون وعائلاتهم يتمتّعون بأفضل التأمينات داخل لبنان وخارجه، فيما يُترك المواطن بلا حماية، بلا دواء، بلا كرامة. في بلدٍ بلا رحمة، تُؤمِّن السل
يشهد لبنان مرحلة دقيقة من مسارٍ سياسي–اقتصادي متشابك، حيث تتقاطع الأزمات المالية مع الانقسامات الحادة في الخطاب السياسي، ما يثير المخاوف من مزيد من الانزلاق نحو
دخل لبنان عام 2025 في مساحة رمادية لا تعكس تعافيًا فعليًا ولا انهيارًا كاملًا، بل حالة إدارة دائمة للأزمة. فقد تراجع الانهيار السريع من دون أن تُعالج جذور الأزم