منذ صافرة البداية لم يكن في المقهى جمهور محايد. كانت القلوب كلها مع مصر. وحين سكنت الكرة الشباك معلنة الهدف المصري الأول، انفجرت القاعة بالتصفيق والهتاف والفرح.
لبنان انتحر على الورق. لكن لبنان الحقيقي، لبنان الأرض والناس والمقاومة، سيبقى. لبنان يتفاوض وحيداً، لا لأن العرب منشغلون، بل لأن بعضهم يرى في كسر المقاومة اللبن
إن جدار الاستبداد العربي ليس قدراً محتوماً، كما يحاول البعض أن يقنعنا، وليس لعنة أبدية لا فكاك منها. الجدران، مهما بلغت صلابتها وارتفاعها، يمكن أن تنهار حين تتر
في أعماق أحد أكثر المتغيرات إثارة للجدل في "تربية الاقتصاد الاجتماعي "التمكين الاقتصادي للمرأة"، نسأل: هل هو معول هدمٍ للبيت العربي، أم هو "ترمومتر" كشف عن تصدع
لم يعد للديار العربية مُتسعٌ لقواعدَ عسكرية تحولت من "حماية الاستقرار" إلى "حماية الاحتلال"، حيث تتقاطع المصالح الأمريكية مع التعنت الإسرائيلي لتصنع واقعًا مشوه
السؤال الأهم الذي يطرح نفسه اليوم: هل يعود العراق إلى حضنه العربي الطبيعي؟ وهل يستطيع أن يتجاوز خلافاته الداخلية ليلتحم بأشقائه العرب من المحيط إلى الخليج؟