هذا ما سعت إليه تركيا خلال السنوات العشر الماضية، حيث انتقلت من مرحلة الدفاع عن استقرارها الداخلي إلى مرحلة السعي لترسيخ موقعها كقوة إقليمية تمتلك أدوات التأثير
لم يعد التنافس التركي–الإسرائيلي مجرد خلاف سياسي مرتبط بالحرب في غزة أو بتطورات الملف السوري، بل تحول إلى أحد أهم محددات إعادة تشكيل الشرق الأوسط خلال العقد الح
روجت اسرائيل في الفترة الأخيرة "معلومة" مفادها أن النظام الإيراني في طهران وضع خطة لاغتيال الرئيس الأمريكي ترامب، وأبلغت ترامب بامتلاكها لتفاصيل الخطة، بل وقدمت
المؤشرات الاستراتيجية توحي بأن إسرائيل بدأت تنظر إلى تركيا باعتبارها تحدياً طويل الأمد لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط، وليس مجرد خصم سياسي في ملف بعين
في الماضي، كانت أنقرة تُستدعى للمشاركة في النقاشات، أما اليوم، فهي تسعى إلى لعب دور أكثر تأثيرًا في صياغة أجندتها، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي، وقدراتها العسكر
في واحدة من أكثر الرسائل السياسية وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، رسمت تركيا ملامح موقفها تجاه التصعيد المتنامي مع إسرائيل، مؤكدة أن سياساتها الإقليمية ليست قابلة ل