وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دولة قطر، اتفاقيتي تعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، المنعقد حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية.
اتفاقيتان لتعزيز التنمية وتمكين الفئات المتضررة
وقّعت الاتفاقيتين عن الجانب القطري الوزيرة بثينة بنت علي جبر النعيمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وعن الجانب الأردني الوزيرة وفاء سعيد بني مصطفى، بحضور عدد من كبار المسؤولين من البلدين، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وتهدف الاتفاقية الأولى إلى تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاجتماعية، وتمكين الأسرة والفئات الأولى بالرعاية، من خلال تبادل الخبرات وتطوير السياسات الوطنية، وتنفيذ مبادرات مشتركة تُعنى بالمرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، لا سيما في المناطق التي تعاني من آثار الاحتلال والعدوان، وعلى رأسها فلسطين.
تنظيم العمل الخيري لمواجهة آثار الكيان الصهيوني
أما الاتفاقية الثانية، فتركز على تطوير وتنظيم العمل الخيري والإنساني، وتعزيز تبادل المعرفة في مجالات الحوكمة والرقابة، وتطوير قواعد البيانات الخاصة بالمنظمات غير الربحية، بما يسهم في رفع كفاءة الجمعيات والمؤسسات الخيرية، خاصة تلك العاملة في مناطق النزاع التي تتعرض لانتهاكات مستمرة من قبل الكيان الصهيوني.
وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار دعم الجهود الإنسانية في مواجهة العدوان على الشعوب العربية، وتعزيز الشفافية والنزاهة في إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة، وفي مقدمتها قطاع غزة الذي يرزح تحت حصار الاحتلال.
شراكة عربية لمواجهة التحديات الإنسانية
وتشمل الاتفاقيتان التعاون في تنظيم الورش والندوات والمؤتمرات المشتركة، وتبادل أفضل الممارسات في العمل التنموي والخيري، بما يسهم في بناء شراكة مستدامة تعزز التكامل الاجتماعي والإنساني بين الدول العربية، وتدعم صمود المجتمعات المتأثرة بالاحتلال والعدوان.
ويأتي توقيع الاتفاقيتين في إطار حرص دولة قطر على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، ودعم التعاون العربي في مجالات التنمية الاجتماعية، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويعكس التزامها الأخلاقي والإنساني تجاه القضايا العادلة في المنطقة.










