رئيس الأركان الإسرائيلي: تدريبات نوعية استعدادًا لمزيد من العدوان
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أن المناورات العسكرية التي يجريها الجيش في الضفة الغربية تُعد "غير مسبوقة" وهي الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أنها تهدف لاختبار أداء الفرقة الشرقية الجديدة التي تم تشكيلها مؤخرًا بناءً على دروس الحرب الأخيرة.
وقال زامير في تصريحات إعلامية اليوم الأربعاء: "سنقوم بتعزيز قواتنا في كل مكان لمواصلة إحباط الإرهاب ومنع التهديدات القادمة"، في إشارة إلى استمرار سياسة التصعيد العسكري التي ينتهجها الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
استيطان في قلنديا... والاحتلال يخطط لتهجير جماعي
وفي سياق موازٍ، كشفت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية عن خطة جديدة للاحتلال تقضي بإقامة حي استيطاني ضخم في منطقة قلنديا شمال القدس المحتلة، على أرض مطار القدس القديم، وذلك لصالح اليهود المتزمتين (الحريديم). ومن المقرر أن تعقد اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس جلسة الشهر المقبل لمناقشة المشروع.
وفي الوقت ذاته، أفادت محافظة القدس أن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم بناء منشأة لمعالجة النفايات في المنطقة نفسها، ما ينذر بتهجير عشرات العائلات المقدسية قسرًا، في خطوة تُضاف إلى سلسلة من مشاريع التهجير والاستيطان التي ينفذها الكيان الصهيوني في القدس والضفة الغربية.
تهديد جديد لأهالي أم الخير... العدوان يتخذ شكل الهدم الجماعي
من جانبها، حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن سكان قرية أم الخير في الضفة الغربية يواجهون خطر التهجير القسري، بعد صدور قرار من سلطات الاحتلال بهدم جماعي لمنازلهم وممتلكاتهم. وأكدت المنظمة أن هذا القرار يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تصعيد عسكري واستيطاني يعمّق الاحتلال
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ممنهج من قبل الكيان الصهيوني، يجمع بين العدوان العسكري والمخططات الاستيطانية، ما يهدد بمزيد من التهجير والتغيير الديمغرافي في الضفة الغربية والقدس المحتلة. ويرى مراقبون أن هذه السياسات تعكس رغبة الاحتلال في فرض واقع جديد على الأرض، بعيدًا عن أي التزام بالقرارات الدولية أو الحقوق الفلسطينية.










