4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

صناديق العراق تُغلق.. والأبواب تُفتح على حكومة في زمن العدوان

أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، مساء الأربعاء، أن تحالف "الإعمار والتنمية"، الذي تصدّر نتائج الانتخابات التشريعية، منفتح على جميع القوى السياسية دون استثناء لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الخلافات ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

بقلم: غدير خالد
١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
9 مشاهدة
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني

دعوة للوحدة الوطنية بعد انتهاء المنافسة الانتخابية

 

أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، مساء الأربعاء، أن تحالف "الإعمار والتنمية"، الذي تصدّر نتائج الانتخابات التشريعية، منفتح على جميع القوى السياسية دون استثناء لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الخلافات ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

وفي خطاب متلفز عقب إعلان النتائج الأولية غير النهائية، قال السوداني: "أبارك لجماهير تحالف الإعمار والتنمية الفوز بالمرتبة الأولى في نتائج الانتخابات"، مضيفًا: "سنعمل على تحقيق إرادة ومصلحة كل الشعب، ومنهم المقاطعون، لأن العراق للجميع".

 

نتائج أولية تؤكد تقدم السوداني وتحالفه

 

وبحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد حقق تحالف "الإعمار والتنمية" بزعامة السوداني مليونًا و317 ألفًا و346 صوتًا في 12 محافظة عراقية من أصل 18، متقدمًا على منافسيه بشكل ملحوظ. وبلغ عدد المصوتين في يوم الاقتراع العام والخاص للقوات الأمنية والعسكرية 12 مليونًا و9 آلاف و453 ناخبًا، من أصل أكثر من 21 مليون ناخب مسجل.

السوداني شدد على أن "المنافسة الانتخابية انتهت، وعلينا الآن تشكيل حكومة كفوءة"، داعيًا القوى السياسية إلى تجاوز مرحلة التناحر والاصطفاف، والعمل على بناء دولة مؤسسات تستجيب لتطلعات العراقيين.

 

الاحتلال والعدوان والكيان الصهيوني في الخطاب السياسي العراقي

 

وفي ظل التحولات السياسية الداخلية، لا تغيب عن الخطاب العراقي الإشارات إلى التحديات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الاحتلال الصهيوني لفلسطين، والعدوان المستمر الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. ويُنظر في الأوساط السياسية العراقية إلى ضرورة أن تتبنى الحكومة المقبلة موقفًا واضحًا من قضايا الأمة، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية ومواجهة مشاريع التطبيع التي تسعى بعض الأطراف الإقليمية والدولية إلى فرضها.

ويؤكد مراقبون أن العراق، رغم انشغالاته الداخلية، لا يزال يحتفظ بموقفه التاريخي الرافض للاحتلال والعدوان، ويعتبر الكيان الصهيوني تهديدًا دائمًا لأمن واستقرار المنطقة، ما يستدعي أن تكون الحكومة الجديدة صوتًا قويًا في المحافل الدولية دفاعًا عن الحقوق العربية.

 

 حكومة لكل العراقيين.. وموقف ثابت من قضايا الأمة

 

 شدد السوداني على أن "قرار الشعب هو الحكم"، مؤكدًا أن الثقة التي منحها العراقيون لتحالفه ستكون دافعًا لتشكيل حكومة تمثل الجميع، وتعيد للعراق دوره الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الإقصاء والتبعية، وبموقف ثابت من الاحتلال والعدوان والكيان الصهيوني.

 

الكلمات المفتاحية:#العراق#بغداد#السودان

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال