21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الرمثا تحت النار.. مواجهة الفكر التكفيري في زمن العدوان والاحتلال

أعلنت مديرية الأمن العام الأردني مقتل مطلوبين اثنين خارجين عن القانون من حملة الفكر التكفيري في لواء الرمثا شمالي الأردن، وذلك خلال عملية أمنية خاصة نفذتها قوة مداهمة مساء الثلاثاء.

بقلم: غدير خالد
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
7 مشاهدة
الشرطة الأردنية

الشرطة الأردنية

تفاصيل العملية الأمنية في الرمثا

 

أعلنت مديرية الأمن العام الأردني مقتل مطلوبين اثنين خارجين عن القانون من حملة الفكر التكفيري في لواء الرمثا شمالي الأردن، وذلك خلال عملية أمنية خاصة نفذتها قوة مداهمة مساء الثلاثاء.


ووفق بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، فإن القوة الأمنية تحركت إلى موقع كان يؤوي الشقيقين المطلوبين على خلفية قضايا تحقيقية مهمة، حيث بادر المطلوبان فور وصول القوة بإطلاق النار بكثافة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد الأمن الذين جرى إسعافهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

قواعد الاشتباك وتحييد الخطر

 

أكدت مديرية الأمن العام أن القوة تعاملت وفق قواعد الاشتباك، وتمكنت من قتل المطلوبين بعد تحصنهما داخل الموقع واستخدامهما والدتهما كدرع بشري لمنع استهدافهما.


وأشار البيان إلى أن القوة الأمنية نجحت في تحييد الأم وإبعادها دون أي ضرر، قبل أن تواصل العملية وتسيطر على الموقع بالكامل.

 

 ضبط أسلحة وعتاد

 

بعد انتهاء الاشتباك، قامت الأجهزة الأمنية بتفتيش الموقع الذي تحصن فيه المطلوبان، حيث ضبطت مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، ما يعكس خطورة المخطط الذي كانا يعدان له.


وأكدت السلطات أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة الخارجين عن القانون وحماية المجتمع من الفكر التكفيري الذي يهدد الأمن الوطني.

 

 سياق إقليمي ودولي.. الاحتلال والعدوان في الواجهة

 

يرى مراقبون أن العملية الأمنية في الرمثا تعكس التحديات التي تواجهها الدول العربية في مكافحة الفكر المتطرف، في وقت يشهد فيه العالم استمرار الاحتلال والعدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.


ويشير محللون إلى أن مواجهة الفكر التكفيري لا تنفصل عن مواجهة الاحتلال والعدوان، إذ إن كلاهما يهدد استقرار المنطقة ويستهدف المدنيين الأبرياء.
ويؤكد خبراء أن الأردن، وهو دولة محورية في المنطقة، يواجه هذه التحديات الأمنية في ظل سياق دولي معقد، حيث تتواصل الاعتداءات الصهيونية على غزة والضفة الغربية وسط صمت دولي.

 

بمقتل المطلوبين في الرمثا، يبعث الأمن الأردني برسالة واضحة حول قدرته على مواجهة الفكر التكفيري وحماية المجتمع. وفي الوقت ذاته، يبقى المشهد الإقليمي مثقلاً بالاحتلال والعدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني، ما يضع المنطقة أمام مسؤوليات مضاعفة لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف والاعتداءات المستمرة على الشعوب.

الكلمات المفتاحية:#الاردن#العدوان

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال