أكد وزير دفاع جماعة أنصار الله في اليمن، محمد ناصر العاطفي أن جميع الوحدات العسكرية التابعة للجماعة، بما فيها القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والقوات الصاروخية والطيران المسيّر، تقف في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد. وأوضح أن هذه الجاهزية تأتي في إطار مواجهة ما وصفه بـ"قوى الاستكبار العالمي وأذنابها"، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستكون "شديدة وقاسية" على من يواصل العدوان ضد اليمن والمنطقة.
رسائل تحذيرية إلى الخصوم
العاطفي أضاف أن على القوى الإقليمية والدولية أن تدرك أن قوات أنصار الله باتت اليوم "أقوى من أي وقت مضى"، وأن أي محاولة لاستهداف اليمن أو المساس بسيادته ستُقابل برد حاسم.
وأشار إلى أن الاحتلال والعدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني في المنطقة يشكل جزءًا من المخطط الأوسع لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التهديدات.
البعد الإقليمي والدولي
تصريحات وزير الدفاع تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على سوريا ولبنان وفلسطين، وسط إدانات دولية متزايدة.
ويرى مراقبون أن ربط أنصار الله بين العدوان الإسرائيلي وسياسات القوى العالمية يعكس توجهًا سياسيًا يضع الكيان الصهيوني في قلب المواجهة، باعتباره طرفًا رئيسيًا في زعزعة الأمن الإقليمي.
دلالات التصعيد
إعلان الجاهزية العسكرية الكاملة يعكس رغبة أنصار الله في إيصال رسالة واضحة بأنهم مستعدون لمواجهة أي تصعيد، سواء من الاحتلال أو من القوى التي تدعمه.
كما أن تصريحات العاطفي تحمل دلالات سياسية تهدف إلى تعزيز موقف الجماعة داخليًا وخارجيًا، وإظهار قدرتها على الردع في مواجهة العدوان المستمر.
تصريحات وزير الدفاع اليمني محمد ناصر العاطفي تؤكد أن أنصار الله يضعون أنفسهم في موقع المواجهة المباشرة مع الاحتلال والعدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني وحلفاؤه.










