اتفقت الولايات المتحدة مع دول الوساطة على قرار جديد يخص إدارة معبر رفح عند إعادة فتحه، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية.
وكشفت الهيئة أن الولايات المتحدة والوسطاء توصلوا إلى تفاهمات، بشأن مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، في إطار ترتيبات أمنية أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة.
وأوضحت الهيئة أن جهاز المخابرات العامة الفلسطينية برئاسة ماجد فرج سيتولى تنفيذ هذه المهمة، بالتعاون مع طاقم من الاتحاد الأوروبي.
ونقلا الهيئة عن مصادر قولها إن العناصر الأوروبية قد تظهر بملابس مدنية أو بزي رسمي بهدف "طمس الهوية"، كما تم الاتفاق على أن يتم تشغيل المعبر في الاتجاهين (دخولاً وخروجاً)، متجاوزاً بذلك المطلب الإسرائيلي السابق بفتحه تدريجياً للخروج فقط.










