ترامب أعاد الجدل مجددًا حول مستقبل رئاسة مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، حيث أشار في مؤتمر صحفي إلى أنه يمتلك مرشحًا مفضلًا لتولي المنصب، لكنه ليس في عجلة من أمره للإعلان عنه.
وأكد أن قراره سيُعلن في الوقت المناسب، مشددًا على أن هناك متسعًا من الوقت قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو المقبل.
ترامب يطالب بإقالة جيروم باول
ترامب أوضح أن باول "يجب أن يستقيل"، مضيفًا أنه "يرغب بشدة في إقالته"، وهذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن حاول الرئيس في يوليو الماضي إقالة باول، لكنه تراجع بعد ردود فعل سلبية في الأسواق المالية.
وفي منتجعه مارالاجو بولاية فلوريدا، قال ترامب للصحفيين إنه "ربما يفعل ذلك"، مما يعكس استمرار حالة التوتر بينه وبين قيادة البنك المركزي.
ترامب يحدد موعدًا للإعلان عن المرشح الجديد
ترامب أكد أنه سيعلن عن مرشحه الأبرز لرئاسة البنك المركزي "في وقت ما من شهر يناير"، لكنه لم يكشف عن الاسم حتى الآن.
هذا الغموض يعكس أسلوبه المعتاد في إدارة الملفات الحساسة، حيث يترك مساحة للتكهنات والتأويلات في الأوساط الاقتصادية والسياسية.
ترامب يضع قائمة مختصرة من المرشحين
ترامب أشار إلى أن القائمة تضم عدة أسماء بارزة، من بينهم:
- كيفن هاسيت: مدير المجلس الاقتصادي الوطني، ويُعتبر الأوفر حظًا.
- كيفن وارش: عضو مجلس محافظي الاحتياط الفيدرالي السابق.
- كريستوفر والر و ميشيل بومان: محافظا الاحتياطي الفيدرالي الحاليان.
- ريك ريدر: من شركة بلاك روك.
هذه الأسماء تعكس تنوع الخيارات بين خبراء اقتصاديين ومسؤولين حاليين وسابقين، وهو ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق.
ترامب وتصريحات متناقضة حول المرشحين
ترامب أدلى بتصريحات متناقضة خلال الشهر الحالي، إذ قال في البداية إنه قلّص عدد المرشحين إلى شخص واحد، لكنه عاد لاحقًا ليؤكد أنه يفكر في عدة مرشحين.
كما أشاد بالعديد من الأسماء الواردة في القائمة المختصرة، مما يعكس حالة من عدم الحسم النهائي حتى الآن.
ترامب يواجه تحديات اقتصادية وسياسية
ترامب يدرك أن قرار اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي سيكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق المالية والسياسات النقدية الأمريكية.
وفي ظل التوترات العالمية، بما فيها استمرار الاحتلال والعدوان من قبل الكيان الصهيوني في المنطقة، فإن أي قرار اقتصادي أمريكي يُنظر إليه على أنه جزء من شبكة أوسع من التفاعلات السياسية والاقتصادية الدولية.
ترامب والجدل حول هدف التضخم
ترامب لم يكن وحده في إثارة الجدل، إذ صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن هناك مجالًا لإعادة النظر في هدف التضخم البالغ 2% مستقبلًا، وهذا التصريح يعكس إمكانية حدوث تغييرات في السياسة النقدية الأمريكية، خاصة إذا جاء رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي يتبنى توجهات مختلفة عن باول.
ترامب يربط الاقتصاد بالسياسة الدولية
ترامب يرى أن الاقتصاد الأمريكي لا ينفصل عن السياسة الدولية، حيث يربط قراراته الاقتصادية بمواقف سياسية تتعلق بالاحتلال والعدوان والكيان الصهيوني، وهذا الربط يعكس إدراكه لأهمية الدور الأمريكي في إدارة الأزمات العالمية، سواء كانت اقتصادية أو سياسية.
ترامب يترك الأسواق في حالة ترقب
ترامب بتصريحاته الغامضة والمتناقضة، يترك الأسواق المالية في حالة ترقب دائم، والمستثمرون ينتظرون الإعلان الرسمي عن المرشح الجديد لرئاسة البنك المركزي، وسط مخاوف من أن تؤدي أي خطوة غير محسوبة إلى اضطرابات في الأسواق العالمية.
ترامب أمام اختبار حاسم في يناير
ترامب سيكون أمام اختبار حاسم في يناير المقبل، حيث يتوقع أن يكشف عن مرشحه المفضل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
هذا الإعلان سيحدد ملامح السياسة النقدية الأمريكية في السنوات القادمة، وسيكون له تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل استمرار الاحتلال والعدوان من قبل الكيان الصهيوني وما يفرضه من تحديات على الاستقرار الدولي.
ترامب يواصل إثارة الجدل حول مستقبل قيادة البنك المركزي الأمريكي، بين دعواته لإقالة جيروم باول وتصريحاته الغامضة حول المرشحين المحتملين.










