أصدر وزير السلطة الشعبية للدفاع في فنزويلا، فلاديمير بادرينو لوبيز، بياناً رسمياً دان فيه ما وصفه بـ«العدوان العسكري الإجرامي» الذي شنته حكومة الولايات المتحدة على فنزويلا، معلناً التفعيل الكامل لخطط الدفاع الوطني، دعماً لمرسوم حالة الاضطراب الخارجي الذي وقّعه الرئيس نيكولاس مادورو.
فنزويلا: حصر الضحايا وتوصيف الهجوم
وأوضح بادرينو لوبيز في بيانه أنه يجري جمع البيانات المتعلقة بالجرحى والقتلى جراء الهجوم، الذي وصفه بأنه «دنيء وجبان»، محذراً من أنه يهدد السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي.
وأشار وزير الدفاع إلى أنه رفع شكوى رسمية أمام المجتمع الدولي والمنظمات متعددة الأطراف، مطالباً بإدانة الحكومة الأميركية بسبب «الانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي».

رفض الغزو والدفاع عن السيادة
وأكد بادرينو لوبيز أن فنزويلا ترفض بكل قوتها التاريخية هذا الغزو، معتبراً أن دوافعه تعود إلى «الطمع في الموارد الاستراتيجية» التي تمتلكها البلاد.
واستحضر وزير الدفاع إرث المحررين، داعياً إلى التحلي بالهدوء والوحدة والتعقل، محذراً من أن الفوضى والانفلات لا يقلان فتكاً عن القنابل.
دعم كامل لمرسوم الاضطراب الخارجي
وأعلن بادرينو لوبيز أن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية ستدعم بشكل كامل وغير مشروط مرسوم إعلان حالة الاضطراب الخارجي، وستنشر جميع قدراتها من أجل الدفاع الشامل عن الأمة.
انتشار عسكري شامل
وأوضح أن انتشاراً واسعاً للوسائل البرية والجوية والبحرية والنهرية والصاروخية سيتم تفعيله، في إطار اندماج كامل بين الشعب والقوات العسكرية والشرطية، لتشكيل «كتلة قتالية واحدة» في مواجهة التهديدات الإمبريالية.
رسالة تعبئة وختام البيان
وقال بادرينو لوبيز في ختام بيانه:
«الشرف والواجب والتاريخ ينادوننا. فليدوِّ صدى صرخة الوطن الحر في كل ركن. النصر لنا، لأن الحق والكرامة يقفان إلى جانبنا. سننتصر! عاشت الوطن!»










