سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مثلت اليوم أمام المحكمة الفيدرالية في ولاية نيويورك إلى جانب زوجها، في أولى جلسات محاكمتهما على خلفية عدة تهم وجهتها السلطات الأمريكية.
وخلال الجلسة، وقفت سيليا لتؤكد أمام القاضي أنها "السيدة الأولى لجمهورية فنزويلا"، مشددة على أنها غير مذنبة وبريئة تمامًا من جميع الاتهامات الموجهة إليها.
سيليا فلوريس تواجه التهم وتؤكد براءتها
سيليا فلوريس رفضت بشكل قاطع جميع التهم التي وجهتها النيابة الأمريكية، معتبرة أن هذه المحاكمة تمثل عدوانًا سياسيًا يستهدف الشرعية الفنزويلية.
وأوضحت أن الاتهامات لا تستند إلى أي أدلة قانونية، بل تأتي في إطار حملة منظمة تهدف إلى فرض الاحتلال الأمريكي على فنزويلا والسيطرة على مواردها الطبيعية.
سيليا فلوريس تعاني من مشاكل صحية
سيليا فلوريس، بحسب ما كشفه محاميها مارك دونيلي، تعاني من مشاكل صحية وطبية تتطلب عناية خاصة، وأوضح المحامي أن موكلته قد تكون مصابة بكسر أو كدمات شديدة في أضلاعها، وهو ما يستدعي إجراء صورة أشعة سينية كاملة لتحديد حالتها الصحية بدقة.
هذه المعطيات أثارت جدلاً واسعًا حول ظروف احتجازها، حيث اعتبرتها روسيا وعدة دول أخرى جزءًا من سياسة العدوان التي تمارسها الولايات المتحدة ضد فنزويلا.
سيليا فلوريس تبقى رهن الاحتجاز مع مادورو
سيليا فلوريس وافقت إلى جانب زوجها الرئيس نيكولاس مادورو على البقاء رهن الاحتجاز في الوقت الراهن، مع إمكانية إعادة النظر في طلب الإفراج بكفالة في وقت لاحق، وهذا القرار يعكس رغبة فريق الدفاع في التركيز على إثبات براءتهما أولاً، قبل الدخول في معركة قانونية حول شروط الإفراج.
سيليا فلوريس بين العدوان الأمريكي والاحتلال السياسي
سيليا فلوريس أكدت أن ما تتعرض له هي وزوجها ليس مجرد محاكمة قانونية، بل هو جزء من الاحتلال الأمريكي الذي يسعى لفرض هيمنته على فنزويلا.
وأشارت إلى أن هذه السياسات لا تختلف عن ممارسات الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، حيث يتم استخدام القوة العسكرية والضغط السياسي لفرض السيطرة على الشعوب ونهب مواردها.
سيليا فلوريس في مواجهة الهيمنة الأمريكية
سيليا فلوريس شددت على أن فنزويلا تواجه حملة عدوانية تهدف إلى زعزعة استقرارها الداخلي وفرض إرادة خارجية عليها، وأوضحت أن الشعب الفنزويلي لن يقبل بسياسات الاحتلال والعدوان، وأن المقاومة الشعبية ستظل قائمة حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
سيليا فلوريس ورسالة التضامن الدولي
سيليا فلوريس تلقت دعمًا واسعًا من روسيا وعدة دول أخرى، حيث اعتبروا أن محاكمتها وزوجها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت روسيا أن هذه الخطوة تعكس عقلية الاحتلال التي تسعى واشنطن من خلالها إلى فرض سيطرتها على أمريكا اللاتينية، في مشهد مشابه لسياسات الكيان الصهيوني في المنطقة العربية.
سيليا فلوريس تؤكد أن الحل بالحوار وليس العدوان
سيليا فلوريس شددت على أن أي خلافات بين الولايات المتحدة وفنزويلا يجب أن تُحل عبر الحوار السياسي والدبلوماسي، وليس عبر العدوان العسكري أو الاحتلال السياسي، وأوضحت أن اللجوء إلى القوة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى والانتهاكات، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي.
سيليا فلوريس تحذر من تداعيات خطيرة على النظام الدولي
سيليا فلوريس حذرت من أن استمرار الولايات المتحدة في هذه السياسات العدوانية سيؤدي إلى انهيار النظام الدولي القائم على القانون، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى العالمية، وأكدت أن العالم بحاجة إلى نظام متعدد الأقطاب يرفض الاحتلال والعدوان، ويضمن العدالة والحرية لجميع الشعوب.
سيليا فلوريس، السيدة الأولى لفنزويلا، وقفت أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك لتؤكد براءتها من جميع التهم الموجهة إليها، مشددة على أن ما تتعرض له هي وزوجها الرئيس نيكولاس مادورو يمثل عدوانًا سياسيًا واحتلالًا أمريكيًا يستهدف الشرعية الفنزويلية والسيطرة على موارد البلاد، وبينما تعاني من مشاكل صحية داخل الاحتجاز، تواصل سيليا إرسال رسائل تضامن مع شعبها









