روسيا أكدت في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية أن التهديدات الأمريكية بضرب إيران غير مقبولة على الإطلاق، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تمثل عدوانًا مباشرًا على سيادة دولة عضو في المجتمع الدولي.
البيان شدد على أن أي محاولة لاستهداف إيران عسكريًا أو سياسيًا ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية.
روسيا تكشف عن مخطط خارجي
روسيا أوضحت أن قوى خارجية معادية لإيران تعمل على محاولة تدمير الدولة الإيرانية عبر استخدام أساليب ما يُعرف بـ"الثورة الملونة"، وهي استراتيجيات تستهدف إثارة الفوضى الداخلية عبر دعم احتجاجات أو تحريك الشارع ضد النظام.
هذه الأساليب، بحسب موسكو، ليست جديدة، بل سبق استخدامها في دول أخرى بهدف تغيير الأنظمة الشرعية خدمةً لمصالح الغرب والكيان الصهيوني.
روسيا تتابع خيارات البنتاجون
روسيا تابعت ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي كشف أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" عرضت على الرئيس دونالد ترامب نطاقًا أوسع من الخيارات لضرب إيران.
هذه الخيارات تشمل استهداف البرنامج النووي الإيراني بشكل يتجاوز الضربات المحدودة التي وقعت في يونيو الماضي، وهو ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في الموقف الأمريكي.
روسيا تحذر من الهجوم السيبراني
روسيا أشارت إلى أن بعض الخيارات الأمريكية المطروحة لا تقتصر على الضربات العسكرية المباشرة، بل تشمل أيضًا هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية الإيرانية أو ضرب جهاز الأمن الداخلي الذي يتولى مواجهة الاحتجاجات.
هذه السيناريوهات، وفق موسكو، تمثل احتلالًا إلكترونيًا جديدًا يوازي العدوان العسكري التقليدي، ويهدف إلى إضعاف قدرة إيران على الدفاع عن نفسها.
روسيا تؤكد خطورة التصعيد
روسيا شددت على أن أي هجوم أمريكي لن يكون مجرد عملية محدودة، بل قد يؤدي إلى رد فعل قوي من جانب إيران، الأمر الذي سيشعل المنطقة بأكملها.
المسؤول الأمريكي الذي تحدث للصحيفة أكد أن الهجوم ليس وشيكًا خلال أيام، لكنه أشار إلى أن ترامب سيتلقى إحاطة كاملة بالخيارات، وهو ما يثير مخاوف من أن الإدارة الأمريكية قد تتجه نحو التصعيد بدلًا من الدبلوماسية.
روسيا تربط المخطط بالكيان الصهيوني
روسيا لم تغفل الإشارة إلى أن الكيان الصهيوني يقف خلف جزء كبير من هذا التصعيد، حيث يسعى إلى دفع واشنطن نحو مواجهة مباشرة مع إيران لإضعافها وإبعادها عن دعم المقاومة في فلسطين ولبنان، وموسكو ترى أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل نفوذه داخل الإدارة الأمريكية لتوجيه السياسات بما يخدم مصالحه التوسعية في المنطقة.
روسيا ترفض العدوان وتدعو للدبلوماسية
روسيا أكدت أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في الحوار والدبلوماسية، وليس عبر العدوان أو التهديد باستخدام القوة، وموسكو شددت على أن أي محاولة لفرض تغيير داخلي في إيران بالقوة أو عبر أساليب الثورة الملونة ستفشل، كما فشلت محاولات مشابهة في دول أخرى.
روسيا تحذر من تداعيات إقليمية
روسيا أوضحت أن استمرار الضغوط الأمريكية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، خاصة في ظل وجود الاحتلال والعدوان المستمر من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وموسكو ترى أن إشعال مواجهة جديدة مع إيران سيضاعف من حالة التوتر، ويمنح الاحتلال فرصة لتوسيع اعتداءاته في المنطقة دون رادع.
روسيا تؤكد موقفها الثابت
روسيا جددت موقفها الثابت الرافض لأي تدخل خارجي في شؤون الدول المستقلة، مؤكدة أن إيران دولة ذات سيادة ومن حقها الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.
موسكو شددت على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف ضد محاولات فرض الهيمنة الأمريكية، وأن يرفض السياسات التي تهدف إلى إشعال الحروب خدمةً لمصالح الاحتلال والكيان الصهيوني.
روسيا ترى أن التهديدات الأمريكية ضد إيران ليست مجرد تصريحات، بل جزء من مخطط واسع يستهدف زعزعة المنطقة عبر العدوان والاحتلال الإلكتروني والسياسي، بدعم مباشر من الكيان الصهيوني.
موسكو تؤكد أن الحل يكمن في الدبلوماسية، وأن أي محاولة لتدمير إيران عبر الثورة الملونة أو الضربات العسكرية ستفشل أمام صمود الشعب الإيراني وحلفائه.










