حماس أعلنت مساء الثلاثاء وصول وفد قيادي برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، إلى العاصمة المصرية القاهرة.
هذه الزيارة تأتي في إطار استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، حيث يسعى الوفد إلى بحث آليات تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وهو ما يمثل خطوة حيوية لتخفيف معاناة سكان القطاع في ظل الحصار المفروض من الاحتلال والعدوان المستمر.
حماس تبحث استكمال بنود الاتفاق مع القيادة المصرية
حماس أوضحت في بيان صحفي أن الوفد سيجري مباحثات مع القيادة المصرية حول استكمال تطبيق بنود الاتفاق، بما يضمن استمرار الهدوء الميداني وتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر معبر رفح.
فتح المعبر في الاتجاهين يُعد من أبرز المطالب الفلسطينية، كونه شريان الحياة الرئيسي لسكان غزة، ويعزز قدرة القطاع على مواجهة الضغوط التي يفرضها الكيان الصهيوني.
حماس تركز على المرحلة الثانية من الاتفاق
حماس أكدت أن المباحثات ستشمل أيضًا تسريع الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن تشكيل اللجنة الإدارية المشتركة، إضافة إلى استكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
هذه المرحلة تعتبر جوهرية في تعزيز السيادة الفلسطينية على الأرض، وإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويحد من تدخلات الكيان الصهيوني وعدوانه المستمر.
حماس تلتقي الفصائل الفلسطينية في القاهرة
حماس أعلنت أن الوفد سيجري لقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية المتواجدين في القاهرة، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
هذه اللقاءات تهدف إلى توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.
حماس تربط المباحثات بفتح معبر رفح
حماس شددت على أن فتح معبر رفح في الاتجاهين يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، إذ أن استمرار إغلاقه يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
الحركة ترى أن فتح المعبر سيخفف من آثار الحصار المفروض من الاحتلال، ويتيح حرية الحركة للمواطنين، ويعزز قدرة القطاع على مواجهة العدوان المتواصل من الكيان الصهيوني.
حماس تؤكد أهمية الدور المصري
حماس أشادت بالدور المصري في رعاية اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن القاهرة تمثل شريكًا أساسيًا في ضمان استقرار الأوضاع في غزة.
الحركة أوضحت أن مصر تلعب دور الوسيط الفاعل بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، وأن استمرار هذا الدور ضروري لإنجاح المرحلة الأولى من الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية.
حماس تربط الانسحاب بوقف العدوان
حماس أوضحت أن استكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة يعد شرطًا أساسيًا لإنجاح الاتفاق، مشيرة إلى أن أي استمرار للعدوان الإسرائيلي سيقوض الجهود المبذولة.
الحركة شددت على أن الكيان الصهيوني يسعى عبر اعتداءاته المتكررة إلى تعطيل مسار التهدئة، وأن الرد الفلسطيني سيكون عبر تعزيز الوحدة الداخلية ومواصلة المقاومة.
حماس تناقش التطورات في الضفة الغربية
حماس أكدت أن المباحثات لن تقتصر على غزة فقط، بل ستشمل أيضًا التطورات الميدانية في الضفة الغربية، حيث يواصل الاحتلال والعدوان اعتداءاته على المدن والقرى الفلسطينية.
الحركة ترى أن التنسيق مع الفصائل ضروري لمواجهة التصعيد الإسرائيلي، وأن أي اتفاق يجب أن يشمل الضفة إلى جانب غزة لضمان وحدة الموقف الفلسطيني.
حماس تحذر من مخططات الكيان الصهيوني
حماس شددت على أن الكيان الصهيوني يسعى إلى استغلال أي ثغرة لإفشال الاتفاق، سواء عبر استمرار الحصار أو عبر التصعيد العسكري.
الحركة حذرت من أن هذه المخططات تهدف إلى إضعاف الموقف الفلسطيني وإبقاء غزة تحت الضغط، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل استمرار الاحتلال والعدوان، وأن المقاومة ستظل خيارًا مشروعًا للدفاع عن الحقوق الوطنية.
حماس تؤكد صمودها في مواجهة الاحتلال
حماس جددت موقفها الثابت الرافض لأي تنازلات أمام الاحتلال، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده حتى تحقيق كامل حقوقه.
الحركة شددت على أن فتح معبر رفح واستكمال انسحاب الاحتلال يمثلان خطوات أساسية نحو إنهاء الحصار، وأن أي محاولة من الكيان الصهيوني لتعطيل هذه المسارات ستواجه بموقف فلسطيني موحد.
حماس بدأت جولة جديدة من المباحثات في القاهرة برئاسة خليل الحية، لبحث استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح، إضافة إلى تسريع الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل تشكيل اللجنة الإدارية واستكمال انسحاب الاحتلال من غزة.
الحركة أكدت أن المباحثات ستشمل لقاءات مع الفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات في غزة والضفة، محذرة من مخططات الكيان الصهيوني لإفشال الاتفاق.










