زعمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، إن مجلس السلام الذي أعلن عنه الرئيس ترامب، يهدف إلى جعل قطاع غزة أكثر أمنًا وازدهارًا، مؤكدة أن فتح معبر رفح يُعد جزءًا أساسيًا من خطة السلام الخاصة بالقطاع.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، طالبت المتحدثة حركة حماس بالتخلي عن سلاحها، مشددة على أن نزع السلاح شرط رئيسي لبدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وأنه لا يمكن تحقيق فرص اقتصادية حقيقية دون توفير الأمن والاستقرار.
وحذرت المتحدثة من أن اتفاق السلام في غزة قد يواجه بعض العقبات، مضيفة أن تشكيل مجلس السلام يهدف إلى معالجة هذه التحديات وضمان استمرارية الاتفاق، إلى جانب العمل على إنشاء قوة دولية للاستقرار في القطاع.
وأكدت المتحدثة أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وتعمل على ضمان التزام جميع الأطراف بالسلام، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقف إلى جانب شعب غزة من أجل مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
وأضافت أن أولوية الإدارة الأمريكية تتمثل في أمن المنطقة، وأن يكون قطاع غزة خاليًا من حماس والسلاح، مؤكدة أن نزع السلاح يمثل أولوية لا يمكن استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق دون تحقيقها.
وختمت بالتأكيد على التزام واشنطن بفتح معبر رفح أمام حركة العبور بالاتجاهين، مشيرة إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة من الرئيس ترامب.










