شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، حملة اعتقالات واسعة شملت عدة مناطق في الضفة الغربية. الحملة طالت ثمانية فلسطينيين بينهم طفلان، بعد اقتحام منازلهم وتخريب محتوياتها. وشهدت العملية اعتداءات مباشرة على الأهالي، ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا متعمدًا من قبل الاحتلال.
ففي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، بينهم ياسر إبراهيم صباح ونجله يزن. وتخللت المداهمة تفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها، ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين السكان. تأتي هذه العمليات في سياق استهداف متواصل للعائلات الفلسطينية في مناطق الجنوب.
اقتحام شمال الخليل
داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل وسط أجواء باردة وماطرة. خلال الاقتحام، تم تفتيش عدة منازل والتحقيق مع السكان ميدانيًا، مع العبث بمحتوياتهم. كما شهدت البلدة اعتداءً جسديًا على المواطن ناصر عايش اخليل أمام أسرته، ما يسلط الضوء على سياسة الترهيب.
استهداف الأطفال
اعتقلت القوات كلًّا من حمزة روحي فخري اخليل وأمير محمد حماد ابو مارية، وكلاهما يبلغ 16 عامًا، ونقلهما إلى جهة مجهولة. كما اعتقل في قرية دير نظام شمال غرب رام الله الفتى معاذ أحمد التميمي بعد مداهمة منزل عائلته. هذا الاستهداف للأطفال يعكس تصعيدًا مقلقًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية الخاصة بالأحداث.
مكتب إعلام الأسرى
— إعلام الأسرى (@AsraMediia) March 22, 2026
بالأسماء | حملة اعتقالات واسعة تطال الضفة الغربية فجر اليومhttps://t.co/5HEmLZeThY
الضفة: تصعيد متواصل
تأتي هذه الحملة ضمن تصعيد متواصل لعمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية. وتؤكد معطيات فلسطينية أن أكثر من 9300 معتقل فلسطيني يقبعون في السجون، بينهم 79 سيدة و350 طفلًا. هؤلاء المعتقلون يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العديد منهم، وهو مؤشر على استمرار الانتهاكات الممنهجة من قبل الاحتلال.











