20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

نيويورك تايمز: أوروبا تعمل على صياغة خطة ما بعد الحرب لمرافقة ناقلات النفط

وفقًا لمسؤولين نقلت عنهم "نيويورك تايمز"، فإن الخطط أكثر تقدمًا مما تم الكشف عنه علنًا. وقد تحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل دبلوماسية حساسة.

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٨ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
خريطة تظهر مضيق هرمز وإيران في صورة توضيحية التقطت يوم 22 يونيو 2025. رويترز

خريطة تظهر مضيق هرمز وإيران في صورة توضيحية التقطت يوم 22 يونيو 2025. رويترز

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنه في الوقت الذي يعرب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً عن أسفه لرفض أوروبا الانضمام إلى الحرب على إيران، يجري مسؤولو الدفاع الأوروبيون سراً مناقشات متقدمة ومفصلة للمساعدة في تأمين المياه قبالة سواحل إيران بمجرد انتهاء الحرب، وذلك وفقاً لاثنين من كبار المسؤولين الأوروبيين المطلعين على المحادثات.

وـشارت الصحيفة إلى أن التهديد بهجمات إيرانية أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، بوابة الخليج العربي، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي في العالم. وقد أبدى قادة أوروبيون استعدادهم للمساعدة في حماية هذه الملاحة بعد انتهاء الحرب. لكن وفقًا لمسؤولين نقلت عنهم "نيويورك تايمز"، فإن الخطط أكثر تقدمًا مما تم الكشف عنه علنًا. وقد تحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل دبلوماسية حساسة.

تشمل الخطط قيد المناقشة ما يلي:

  • إرسال فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط وغيرها من السفن التجارية عبر المضيق.
  • إسقاط الطائرات والصواريخ الإيرانية، إذا لزم الأمر، باستخدام بطاريات الدفاع الجوي الموجودة على متن تلك السفن المرافقة.
  • استعراض القوة، وعرض مرئي للقوة العسكرية، لطمأنة شركات الشحن المتوترة وشركات التأمين التابعة لها بأنهم سيتمتعون بالحماية عند الإبحار عبر الخليج والمضيق.

وأعلنت فرنسا يوم الخميس أن 35 دولة تشارك في مناقشات حول مهمة منسقة. وقالت وزارة الدفاع البريطانية هذا الأسبوع إنها تعمل مع الحلفاء وقطاع النقل البحري التجاري على "خطة قابلة للتطبيق لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز".

بحسب مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، تقود بريطانيا وفرنسا الجهود المبذولة. وقال روته في مقر الحلف يوم الخميس: "تعمل الدول معًا بنشاط حاليًا". وأضاف أن العديد من التفاصيل لم تُحسم بعد، "نظرًا لاستمرار الحرب".

وقال روته إن هذا الجهد، الذي يشمل دولاً غير أعضاء في حلف الناتو مثل اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا والبحرين والإمارات العربية المتحدة، ملتزم بـ "ضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة".

وأضاف: "وهذا أيضاً بناءً على طلب الرئيس ترامب".

وحتى الآن، لم يبدُ ترامب مطمئناً. فقد كتب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس: "لم تفعل دول الناتو شيئاً على الإطلاق لمساعدة إيران، تلك الدولة المجنونة التي تم تدميرها عسكرياً".

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال