من هنا يمكن فهم ما تشهده غزة باعتباره انتقالاً من سياسة "إدارة الصراع" التي حكمت المقاربة الإسرائيلية لعقود، إلى سياسة أكثر تعقيداً وخطورة تتمثل في "إدارة الوجو
يعتمد هذا التحليل على منهجية "التحليل الجيوسياسي المركب" الذي يدمج بين الواقعية السياسية (Realpolitik) ونظرية المباريات (Game Theory) لفهم سلوك الفاعلين في بيئة
في مشهدٍ يعكسُ عبثيةَ المجتمع الدولي وازدواجيةَ معاييره، يتواصلُ نزيفُ الدم الفلسطيني في قطاع غزة، ليس فقط برصاص الاحتلال الغادر، بل بصمتٍ دوليٍ يُصنف في خانة ا
تواجه الجهود الدولية الرامية لترسيخ دعائم الاستقرار في قطاع غزة تحديات جسيمة، في ظل إصرار جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة جرائمه الممنهجة ضد المدنيين العزل