البنية الحالية تتميز بتزامن أزمات في المحاور الأربعة: اقتصادياً، طاقة إسرائيل على شفا "عتمة" محتملة مع إغلاق مصافي حيفا واعتمادها شبه الكامل على الغاز. عسكرياً،
تدخل إسرائيل عام 2026 وهي ترزح تحت وطأة تحولات بنيوية لم تشهدها منذ تأسيسها. لم يعد الصراع محصوراً في "الأمن القومي" بمفهومه الكلاسيكي الموجه للخارج، بل انتقل ل
فجّر طلب العفو الذي تقدّم به رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ موجة ارتدادية واسعة داخل إسرائيل، بعدما حاول إغلاق ملف محاكمته الممتدة
شهدت الساحة السياسية في إسرائيل خلال الساعات الأخيرة موجة جديدة من الخطاب التحريضي، بعد أن دعا وزير ما يعرف بالأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تنفيذ عمليات اغتيال