قال الكاتب والسياسي الفلسطيني سميح خلف، إن أبرز المؤشرات التي رافقت الانتخابات المحلية التي أجريت، السبت، في الضفة الغربية ودير البلح بقطاع غزة، هو غياب المنافس
أثار تصريح وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نير بركات، حول أن “غزة قد تمر عبر الخليل”، موجة من التساؤلات والتحليلات في الأوساط السياسية والإعلامية
منذ ما قبل إنشاء م.ت.ف وانطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 خاض الشعب الفلسطيني مقاومة شرسة مع الانتداب البريطاني تمثلت بعدة أشكال وعناوين منها الشعبي ومنها المسل
أدان وزراء خارجية كل من مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر بشدة القرار الصادر عن الاحتلال بتصنيف أراضٍ في الضفة ال
خلف هذا «الستار الثقيل» تكمن خطوة سياسية كبرى: فرض سيطرة إسرائيلية متزايدة على الأرض، بما يعني عملياً تقويض الأسس التي قام عليها اتفاق أوسلو واتفاق الخليل.
قال الدكتور أسعد العويوي، أستاذ القضية الفلسطينية والعلوم السياسية بجامعة القدس، إنه في ظل التصاعد المستمر للتوتر في الضفة الغربية، عاد إلى الواجهة مصطلح “إعادة
هنا يبرز المشروع البديل: أن تنجح حماس -أو أي قوة مقاومة- بما فشلت فيه فتح. ليس عبر "العناد" الأعمى، بل عبر ذكاء استراتيجي يجمع بين الصمود والمرونة، بين الاحتفاظ