21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حماس: في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم نَمْ قرير العين

بقلم: أخبار ومتابعات
١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
39 مشاهدة
حماس: في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم نَمْ قرير العين

في مثل هذا اليوم، تمرّ الذكرى الأولى لاستشهاد القائد المشتبك يحيى السنوار، أحد أبرز رموز المقاومة الفلسطينية، وأحد العقول المؤسسة لمسار المواجهة في قطاع غزة. رجلٌ جمع بين الفكر والتنظيم والصلابة، فكان مثالاً للثبات في زمن الانكسار، ورمزاً لقائدٍ عاش على العهد ومضى عليه.  

من المخيم إلى الميدان وُلد يحيى إبراهيم السنوار عام 1962 في مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة، لعائلة لاجئة هجّرت من بلدة المجدل المحتلة عام 1948. في أزقة المخيم تشكل وعيه الأول، حيث اختلطت طفولته برائحة البارود وصوت الأذان، فكبر مؤمناً بأن فلسطين لا تُسترد إلا بالمقاومة.

حماس تحيي الذكرى السنوية الأولى 

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد  البطل يحيى السنوار، استذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بكل فخر واعتزاز سيرته ومسيرته المباركة، حيث عاش حياته مجاهداً منذ شبابه، وصامداً ثابتاً قاهراً لسجّانيه خلال سنوات الأسر الـ 23، ومواصلاً مسيرة الإعداد والبناء والتخطيط بعد التحرّر من السجن، حتى ميلاد فجر السابع من أكتوبر عام 2023م؛ الذي قهر الاحتلال، وزلزل كيانه الراهن، وحطّم أسطورة جيشه، وصولاً إلى ارتقائه شهيداً على أرض المعركة مُلتحماً ومُشتبكاً. 

وأكدت "حماس"، أنَّ استشهاد القائد يحيى السنوار، ومن قبله كلّ قادة ورموز الحركة الذين سبقوه على درب ذات الشوكة ومسيرة النضال من أجل التحرير والعودة، لن يزيد الحركة وشعبنا ومقاومتنا إلاّ قوَّة وصلابة وإصراراً على التمسّك بمنهجهم، والمُضيّ على دربهم، والوفاء لدمائهم وتضحياتهم. 

وقالت، إنَّ "جذوةَ طوفانِ الأقصى ستبقى متَّقدةً تنبضُ بروح التمسّك بالحقوق والثوابت والوحدة الوطنية، ولن يخبو لهيبُها في نفوسِ أبناء شعبنا العظيم مهما بلغت التَّضحيات، ومهما علت قوَّة الاحتلال وإجرامه".

 وأضافت "حماس" "نحن على عهد القادة الشهداء، فلن تسقط الرَّاية، وستبقى خفَّاقة عالية، يتوارث حملها والدفاع عنها كلّ أبناء شعبنا، حتى التحرير الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس". وتابعت "في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم، نَمْ قرير العين، فقد أدَّيت الأمانة، وجاهدت حقًّا في سبيل تنكيس راية العدو، وتكسير شوكته، وإذلال قادته، وزلزلة أركان كيانه المزعوم". 

وأكدت "حماس" أنَّ غاب جثمانك الطاهر عن أرض غزَّة، فإنَّ روحك التي تحلّق في السماء تملأ أرجاء الكون بأنَّ دماء الشهداء تكتب مجداً تليداً لفلسطين والأمَّة، وقد فشل العدو في تحقيق أهدافه العدوانية على أرض غزَّة العزَّة، وأرغم صاغراً على وقف إطلاق النار، ولم يحصل على أسراه إلا وفق إرادة المقاومة وشروطها. وشددت على أنَّ جذوة الطوفان لن تخبو، ودماء القادة الشُّهداء تعزّز طريق المقاومة للأجيال، وعهد الثبات على نهجهم والوفاء لتضحياتهم ومسيرتهم حتى تحرير الأرض والمقدسات.

 

الكلمات المفتاحية:#استشهاد يحيى السنوار

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال