21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

من مدريد إلى غزة.. دعوة لتثبيت الهدنة ومواجهة الكيان الصهيوني

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، مشددًا على أن ضمان الأمن يبدأ بالأمن الغذائي للسكان، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي خلفها العدوان المستمر والاحتلال الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

بقلم: غدير خالد
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
6 مشاهدة
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، مشددًا على أن ضمان الأمن يبدأ بالأمن الغذائي للسكان، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي خلفها العدوان المستمر والاحتلال الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

 

الأمن الغذائي مدخل للاستقرار

 

ألباريس أوضح في تصريح لقناة الجزيرة، الخميس، أن أي حديث عن الأمن يجب أن يبدأ من توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين في غزة، معتبرًا أن إعادة الإعمار يجب أن تتم بأسرع وقت ممكن تحت إدارة فلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في القطاع، بما يضمن تعزيز الملكية الوطنية ويقطع الطريق أمام محاولات فرض أمر واقع جديد.

 

رفض الانتهاكات والخروق

 

وجدد الوزير الإسباني رفض بلاده القاطع لأي خروق لوقف إطلاق النار سواء في غزة أو لبنان، مشيرًا إلى أن الانتهاكات المستمرة للهدنة وانتهاك السيادة الوطنية أمر غير مقبول على الإطلاق. وأضاف أن بلاده ترى أن أي مسار تفاوضي أو اتفاق سلام يجب أن يبدأ بوقف إطلاق نار دائم وغير مشروط، باعتباره الأساس الذي يمكن البناء عليه لتحقيق الاستقرار.

 

رسالة إلى المجتمع الدولي

 

ألباريس شدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف العدوان الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن استمرار الاحتلال يعرقل أي جهود لإعادة الإعمار أو بناء سلام مستدام في المنطقة.

 

البعد الأوروبي والأزمات العالمية

 

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإسباني أنه لا يمكن تقرير مستقبل أوكرانيا والأمن الأوروبي دون حضور الأوروبيين على طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن التحديات العالمية مترابطة، وأن استمرار العدوان والاحتلال في الشرق الأوسط ينعكس بشكل مباشر على الأمن الدولي.

 تنضم إسبانيا إلى الأصوات الدولية المطالبة بوقف العدوان وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات من جانب الكيان الصهيوني، ما يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة لضمان حماية المدنيين ودعم إعادة الإعمار تحت إدارة فلسطينية، كخطوة أساسية نحو سلام عادل ومستدام.

 

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

من مدريد إلى غزة.. دعوة لتثبيت الهدنة ومواجهة الكيان الصهيوني - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°