اعتقال شابين وطفل في قلقيلية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين وطفلاً خلال اقتحامها مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن الاعتقالات تمت بعد مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، في إطار حملة متواصلة ينفذها جيش الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.
اقتحام المنطقة الشرقية من نابلس
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية لمدينة نابلس انطلاقاً من حاجز حوارة، ما أدى إلى حالة من التوتر في محيط المنطقة، حيث انتشرت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها آليات عسكرية.
ويأتي هذا الاقتحام بعد أيام من تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي أكد أن "الجيش سيواصل عملياته في الضفة الغربية حتى القضاء على بؤر المقاومة"، فيما شدد رئيس الأركان هرتسي هاليفي على أن "الكيان الصهيوني لن يتراجع عن سياسات الضم والسيطرة".
إصابة خمسة فلسطينيين في طوباس
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة خمسة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب خلال اقتحام مخيم الفارعة في محافظة طوباس. وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط إدانة واسعة من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي وصفت ما جرى بأنه "جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدوان الإسرائيلي".
قانون جديد يفتح الباب أمام الاستيطان
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل موافقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يسمح للمستوطنين بشراء الأراضي بصورة مباشرة في الضفة الغربية، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة خطيرة نحو تكريس الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وصف القانون بأنه "انتصار استراتيجي للكيان الصهيوني"، فيما حذرت منظمات دولية من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في العدوان على الفلسطينيين.
تصعيد ميداني وسياسي
تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام واعتقال في مدن الضفة الغربية، بالتوازي مع تشريعات إسرائيلية توسع الاستيطان وتشرعن السيطرة على الأراضي.









