4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

إسرائيل اليوم: "إسرائيل" تستعد لإقامة طويلة في غزة ولبنان وسوريا

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالًا تناولت فيه رؤية المؤسسة الأمنية والسياسية في "إسرائيل" لاستعدادها لإقامة طويلة في غزة ولبنان وسوريا

بقلم: شيماء مصطفى
٦ ديسمبر ٢٠٢٥
5 دقائق قراءة
11 مشاهدة
الاحتلال في غزة

الاحتلال في غزة

نشر الكاتبان داني زاكن وليلاخ شوفال في صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالًا تناولا فيه رؤية المؤسسة الأمنية والسياسية في "إسرائيل" لاستعدادها لإقامة طويلة في ساحات الصراع الممتدة بين غزة ولبنان وسوريا، إضافة إلى تحليل لتوازنات الضغوط الأمريكية، ومسار المفاوضات حول غزة، وتأثيرات الأحداث الداخلية في القطاع على المشهد الأمني. 

استعدادات للإقامة الطويلة 

جاء في المقال إن الاحتلال يستعد  لإقامة طويلة في غزة، سوريا، ولبنان، انطلاقاً من إدراكه أن طريق الهدوء الأمني في جميع القطاعات لا يزال بعيداً، وأن التهديد المباشر - حتى لو خُفّض - لا يزال قائماً. وهذا يعني إعداد البنية التحتية للجيش الإسرائيلي على الأرض، وإعداداً سياسياً بشكل رئيسي مع الأميركيين.

لبنان: محادثات مدنية تحت ظل الهجمات

أشار المقال إلى أنه في الجبهة اللبنانية، فتحت، أول من امس، الطريق أمام المحادثات المباشرة مع الحكومة بشأن التعاون والاتفاقيات المدنية. من المتوقع أن تستمر المحادثات بمشاركة فعّالة من الأمريكيين، وتشمل وضع آليات تسمح بعودة المدنيين غير المنتمين لحزب الله إلى منازلهم في الجنوب.
في الوقت نفسه، أوضحت إسرائيل في هذه المحادثات أن نقاط الاختراق التي تفصل قرى "حزب الله" عن مستوطنات الحدود الشمالية ستبقى قائمة على المدى الطويل. ويبدو أن الهجمات الأخيرة على عدد من هذه القرى، بعد يوم من محادثات الناقورة، تشير إلى محادثات مدنية من جهة، والسيطرة الأمنية وهجمات على "حزب الله" من جهة أخرى.

سوريا

وذكر المقال أنه في سورية، الوضع أكثر حساسية، بسبب مطلب أمريكي حازم بتجنب الاشتباكات مع قوات الرئيس الشرعي والسماح لها بالعمل ضد التنظيمات الإرهابية المتمردة المدعومة من إيران.

غزة: تعثر المرحلة الثانية 

وجاء في المقال أنه في جبهة غزة، يبذل الأمريكيون جهودًا كبيرة لبدء محادثات المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي يُفترض أن تُسلّم فيها "حماس" السلطة والسلاح في نهايتها، وتنسحب "إسرائيل" من القطاع. إلا أن الحركة "الإرهابية" لم تُعِد بعد آخر أسير مُختطف، وهو مقاتل وحدة "يسم" الخاصة، ران غويلي، وتشنّ هجمات على جنود الجيش الإسرائيلي - كما حدث هذا الأسبوع في رفح، بعد ساعات فقط من إعلان الاحتلال فتح المعبر للخروج من غزة.

خلافات حول فتح المعبر 

وأوضح المقال أن هذا الإعلان جاء بناءً على طلب الأمريكيين، الذين يرغبون في استكمال بنود المرحلة (أ) من الاتفاق، لكن إسرائيل تُصرّ على أن المعبر لن يُفتح بالكامل إلا بعد عودة غويلي. بتوجيه من رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، غادر وفد برئاسة منسق جهاز الأمن الإسرائيلي، العميد (احتياط) غال هيرش، إلى القاهرة، أول من أمس، برفقة ممثلين عن الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، و"الموساد"، وأجرى محادثات مع الوسطاء لضمان عودة غويلي فورًا. في ختام المحادثات، تم الاتفاق على تركيز الجهود الفورية لإتمام المهمة.

الضغط الأمريكي 

وأشار المقال إلى أنه إذا حدث ذلك، فإن الأمريكيين مهتمون ببدء محادثات سريعة، لتحقيق الشرط الذي يمنع حاليًا تجنيد جنود من جميع أنحاء العالم في القوة متعددة الجنسيات. يزعم المصريون أن موافقة "حماس" على نزع سلاحها وتحديد آلية ذلك يمكن أن يتحققا إذا سمحت "إسرائيل" للسلطة الفلسطينية بالدخول في المشهد، وهو أمر لا تستعد له إسرائيل إلا بعد سلسلة من الإصلاحات والتغييرات في السلطة الفلسطينية، والتي لم تقترب حتى من البدء.

توسيع السيطرة على المنطقة الخضراء

ذكر المقال أيضا أنه في هذه الأثناء، وفي الميدان، تُعزز قوات جيش الاحتلال قبضتها على "المنطقة الخضراء" بل توسّعها. يسيطر لواء كرملي، وهو لواء احتياطي غولاني، المتمركز في مواقع شرق غزة، على المنطقة بمقاتلين من اللواء المدرع السابع، ويتحدث أعضاؤه عن محاولات متكررة من "حماس" لجمع المعلومات والتحضير لاستمرار الصراع.

اغتيال ياسر أبو شباب

أضاف المقال أنه في إطار هذه المحاولات، أفادت تقارير، أول من أمس، بأن "حماس" هي من نفذ عملية اغتيال ياسر أبو شباب، قائد ميليشيا غزة شرق خان يونس، والذي تعاون مع الاحتلال في الأشهر الأخيرة، إلا أن إسرائيل تُقدّر أنه قُتل في إطار صراع داخلي في قطاع غزة.

مكانة أبو شباب ودور إسرائيل في تسليحه

جاء في المقال:"وأفادت مصادر أمنية لصحيفة "إسرائيل اليوم" بأن أبو شباب شخصية محورية في عوالم العشائر والقيادة في قطاع غزة. وفي الماضي، أفادت تقارير بأن إسرائيل زودته ورجاله بالأسلحة ليتمكنوا من قتال "حماس"، وربما ليكونوا قوة ضاربة بطريقة أو بأخرى".

غياب أبو شباب

أشار المقال إلى أن الاحتلال أقر بوجود محاولة "للحفاظ على سلامته"، لكنه توفي في النهاية في خضم توترات داخلية بين العشائر، أصيب خلالها ومات متأثرًا بجروحه. وتشير مصادر أمنية إلى أنه "لا يزال من السابق لأوانه تقييم مدى تأثير وفاة أبو شباب على مستقبل العشائر في قطاع غزة وتعاونها مع إسرائيل، وإذا ما كان سيتم إيجاد بديل له".

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

إسرائيل اليوم: "إسرائيل" تستعد لإقامة طويلة في غزة ولبنان وسوريا - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°