21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مشتاق الربيعي يكتب: الصداقة وحدها تكفي

مشتاق الربيعي.. في عالم تتغير فيه الوجوه وتتبدّل فيه المشاعر، تبقى الصداقة الحقيقية ثابتة كنجم في السماء. ليست مجرد كلمة، ولا علاقة مؤقتة

بقلم: مشتاق الربيعي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
17 مشاهدة
مشتاق الربيعي بكتب: الصداقة وحدها تكفي

مشتاق الربيعي بكتب: الصداقة وحدها تكفي

مشتاق الربيعي.. في عالم تتغير فيه الوجوه وتتبدّل فيه المشاعر، تبقى الصداقة الحقيقية ثابتة كنجم في السماء. ليست مجرد كلمة، ولا علاقة مؤقتة، بل هي سند ووفاء وطمأنينة لا تعوّض، الصداقة وحدها تكفي لتخفف الألم، وتشارك الفرح، وتبقى معنا حين يغيب الجميع.

مشتاق الربيعي يكتب: الصداقة ليست كثرةَ أسماء

ليس كلُّ من نعرفه في الحياة يستحقُّ أن نطلق عليه كلمة صديق، فالصداقة ليست كثرةَ أسماء، ولا طولَ معرفة، بل صدقُ موقف، ونقاءُ نية، ووفاءٌ يظهر عند الحاجة لا عند الفرح فقط.

وكما قيل: «الصداقة كالمظلّة، كلما اشتدّ المطر زادت الحاجة إليها»، فهي الملجأ الآمن في لحظات الضعف، والكتف الذي لا يتأخر، والحضور الصامت الذي يمنح الطمأنينة دون ضجيج أو ادّعاء.

مشتاق الربيعي يكتب: يخلط البعض بين الصداقة والحب عندما تكون بين الجنسين

ومن المؤسف أن يخلط البعض بين الصداقة والحب عندما تكون بين الجنسين، وكأن العلاقات الإنسانية لا تحتمل النقاء، أو كأن الاحترام لا يمكن أن يعيش إلا متشحًا بالمشاعر العاطفية. بينما الصداقة أسمى من ذلك، علاقة تقوم على الوعي، والحدود الواضحة، والتقدير المتبادل دون انتظار مقابل.

مشتاق الربيعي يكتب: الصداقة أجمل من الحب وأطول عمرًا

ومن وجهة نظر شخصية، أرى أن الصداقة أجمل من الحب وأطول عمرًا؛ لأنها لا تُبنى على التملك، ولا تُرهقها الغيرة، ولا تُسقطها الخيبات سريعًا، الصداقة تنمو بهدوء، تتشكل مع الزمن، وتبقى حتى بعد تغيّر الظروف وتبدّل المشاعر.

 

فالحب قد يأتي ويذهب، وقد يضعف أو ينتهي، أما الصداقة الحقيقية فإنها تبقى قيمة إنسانية خالدة، وسندًا صادقًا، وذكرى جميلة لا يغيّرها الزمن.

مشتاق الربيعي

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

مشتاق الربيعي يكتب: الصداقة وحدها تكفي - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°