4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير يكشفان معلومات جديدة عن معتقلي غزة

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير يكشفان معلومات جديدة عن معتقلي غزة

بقلم: محمد خميس
٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
7 دقائق قراءة
21 مشاهدة
الأسرى

الأسرى

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير يكشفان معلومات جديدة عن معتقلي غزة 

كشفت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" و"نادي الأسير الفلسطيني"، اليوم الثلاثاء، عن معلومات وردت حديثًا تتعلق بأماكن احتجاز عدد من المعتقلين من قطاع غزة، الذين لا يزالون رهن الإخفاء القسري داخل سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي المختلفة، في استمرار للانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها هذه الفئة من الفلسطينيين منذ اعتقالهم.

وأكدت المؤسستان، خلال بيان مشترك، أن قضية معتقلي غزة ما زالت تتصدر المشهد الوطني والدولي، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، والتي تشمل الاعتداءات الجسدية، والحرمان من الزيارات، وسوء المعاملة النفسية والجسدية.

توثيق الإفادات ومواقع الاحتجاز

وأوضحت الهيئة (وهي جهة حكومية مقرها رام الله) والنادي (وهو مؤسسة حقوقية مقرها رام الله) أنهما وثقتا مؤخرًا إفادات جديدة لمعتقلي غزة، عبر تقارير الزيارات التي نفذتها الطواقم القانونية خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى إفادات المعتقلين أنفسهم، والتي كشفت عن استمرار سياسة الإخفاء القسري ضد عدد كبير من الأسرى.

وأشارت المؤسستان إلى أن الإفادات الجديدة تمثل تحديثًا لقائمة المعتقلين ومواقع احتجازهم، ما يسهم في توثيق الانتهاكات، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنهم أو على الأقل تحسين أوضاعهم الإنسانية.

معتقلو غزة وأماكن احتجازهم

وحسب ما ورد في التقرير، فإن المعتقلين يتواجدون في عدد من المعسكرات والسجون الإسرائيلية، أبرزها: معسكر "سديه تيمان"، وسجون "النقب"، و"نفحة"، و"عسقلان"، و"نيتسان الرملة".

وضمت القائمة أسماء عدة معتقلين أبرزهم:

* سليمان بركة – سجن النقب
* محمد كحلوت – سجن النقب
* جهاد يوسف غندور – سديه تيمان
* عبد الحميد عبد الحافظ فرا – سديه تيمان
* حسام عبد الله العبسي – سديه تيمان
* خالد محمد مبحوح – سجن النقب
* مصطفى عصمت غرباوي – سجن النقب
* باسل محمود الرنتيسي – سجن نفحة
* محمد ربحي شباب – سجن نفحة
* جمال جمال موسى شباب – سجن النقب
* فايز محمد زعانين – سجن نفحة
* حازم أحمد طليب – سجن نفحة
* محمود ناجح سحار – سجن نفحة
* رمزي حاتم محمد أبو عودة – سجن النقب
* عز حيدر أبو دحروج – سجن النقب
* هاشم محمد عسلي – تسلمون
* معتصم جمال محمد عواودة – سجن النقب
* أحمد أسعد موسى أبو دان – سجن النقب
* حسام عبد الكريم عبد الله أبو سلطان – سجن النقب
* ياسر محمد أحمد الصليبي – سجن النقب
* عبد الرحمن فياض – سجن النقب
* عاهد نمر حسن نمر – سجن النقب
* محمد بسام إسماعيل القدرة – سجن نيتسان الرملة
* محمد عبد الله عوض عيشان – سجن نفحة
* ناصر علي عبد الله لبد – سجن النقب
* محمود سامي محمود أحمد – سجن نفحة
* إسماعيل محمد إسماعيل فرحات – سديه تيمان
* عدي حسن خليل النجار – ممنوع من الزيارة
* علي حسن خليل النجار – ممنوع من الزيارة
* يحيى أبو شريعة – سجن النقب
* محمد بدران – سجن النقب
* صلاح أبو لبن – سجن نفحة
* محمود كريب – سجن عسقلان
* محمد قواسمة – سجن النقب
* شادي أبو مصطفى – سجن النقب
* بيان الشيشي – سجن النقب
* يوسف محمد شقفة – سديه تيمان
* حمزة حسني أبو عرة – سديه تيمان

 الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى

وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن المعتقلين في هذه السجون والمعسكرات يعانون من ظروف احتجاز صعبة، تشمل الإخفاء القسري، وحرمانهم من الزيارات العائلية، إضافة إلى فرض قيود مشددة على التواصل مع محاميهم، وإجراءات تعسفية تتعلق بالزي والزيارة والطعام، ما يفاقم من معاناتهم الجسدية والنفسية.

كما أكدت المؤسستان أن بعض المعتقلين ممنوعون من الزيارة نهائيًا، كما هو الحال مع عدي وعلي خليل النجار، في مخالفة صريحة لاتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الدولي.

 توثيق الانتهاكات القانونية

وتعمل طواقم الهيئة ونادي الأسير على توثيق كل هذه الانتهاكات من خلال زيارات ميدانية متكررة، ومتابعة إفادات المعتقلين، ورفع تقارير دقيقة إلى الجهات الحقوقية والدولية، بهدف الضغط على الاحتلال لتطبيق معايير حقوق الإنسان، وضمان حماية الأسرى من الانتهاكات المستمرة.

وتشير التقارير إلى أن هذه الجهود ساهمت في تحديد مواقع احتجاز المعتقلين بدقة، وإثبات حالات الإخفاء القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم، مما يعزز القضايا القانونية الدولية المرفوعة بحق الاحتلال في المحافل الدولية.

 صعوبة الوصول إلى المعتقلين

وأضافت الهيئة أن الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يتسم بالصعوبة الشديدة، نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، والقيود المفروضة على زيارات المحامين والمنظمات الحقوقية، ما يزيد من هشاشة الوضع القانوني والإنساني للأسرى.

وتوضح الإفادات الأخيرة أن العديد من المعتقلين يعيشون حالة من القلق المستمر، خشية الاعتقال الإداري أو الترحيل من سجن لآخر دون أي سبب قانوني، وهو ما يشكل شكلًا من أشكال الضغط النفسي والتعسف الواضح.

دور المجتمع الدولي

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن ما يحدث مع معتقلي غزة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف التي تحمي الأسرى المدنيين في النزاعات المسلحة، وتمنع التعرض لهم بالإخفاء القسري أو الاعتقال التعسفي.

ودعت المؤسستان المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، أو على الأقل تحسين أوضاعهم، ومنحهم حقوقهم القانونية والإنسانية، بما يضمن سلامتهم وحياتهم داخل السجون.

 أهمية التوثيق والمتابعة

وأوضحت الهيئة أن توثيق أوضاع المعتقلين يكتسب أهمية كبيرة في تثبيت الحقائق أمام المحافل الدولية، ومنع الاحتلال من التلاعب بالمعلومات أو إخفاء الانتهاكات، مشيرة إلى أن متابعة أوضاع المعتقلين بشكل مستمر يساعد على توفير الحماية القانونية لهم، ومساءلة الاحتلال عن أي تجاوزات.

 استمرار قضية معتقلي غزة في المشهد الفلسطيني

وأشارت المؤسستان إلى أن قضية معتقلي غزة ما زالت تحظى بأولوية في العمل الحقوقي والسياسي، كونها مرتبطة بحماية كرامة الفلسطينيين، والرد على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تشمل جميع فئات المجتمع، من أطفال ونساء ورجال، وتهدد الاستقرار الإنساني في قطاع غزة وخارجه.

وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن هذه القضية لن تُغفل، وأن متابعة أوضاع المعتقلين، وكشف مواقع احتجازهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، ستستمر كجزء من الجهد الوطني والدولي لحماية الأسرى وضمان حقوقهم الإنسانية.

توضح الإفادات الجديدة لمعتقلي غزة، التي وثقتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، حجم الانتهاكات المستمرة داخل السجون الإسرائيلية، بما يشمل الإخفاء القسري، والحرمان من الزيارات، وسوء المعاملة الجسدية والنفسية. وبينما تتواصل هذه الانتهاكات، تسعى المؤسسات الحقوقية لتوثيقها ونقلها للمجتمع الدولي، لمحاسبة الاحتلال وضمان حقوق المعتقلين، وإبقاء قضية أسرى غزة في صدارة المشهد الحقوقي والسياسي الفلسطيني والدولي.
 

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال