مع قدوم العام الجديد ،يتواصل الأرق و الإحتقان ، زيادات غير مشروعة أو غير مدروسة في أسعار الوقود ، لم يسمع المواطن بها ، ثم إضراب لم يسمع المواطن به ، لغاية اللحظة لست وحدك يا جزائري ، هنالك حالات تتشابه مع حالتك في ايران،لبنان،سوريا ...هل هي مؤامرة أم هو ميلاد أزمة ؟
ما الهدف منها؟ و ماهي أهداف المتحكمين في رقعة الشطرنج التي أصبحت متسعة لأكثر من لاعب و لأكبر عدد من الضحايا؟ بالإضافة لحدودنا الغير مستقرة .
أهي حقيقة "نقنقة الضفادع ووشوشة الخونة" كما يقول المرحوم عبد العزيز بوتفليقة .
الشيء الذي لا أشك فيه ، قدرة جيشنا على مواجهة الأزمة ...الكثير لا يعرفون قوة هذه المؤسسة المحورية ، النظام قوي و الأطراف ضعيفة و مهترئة ،لكن لابأس ، التقليم و الزبر مفيدان لشجرة الجزائر .
إعادة قراءة بريجنسكي و محمد حربي
لماذا يجب إعادة قراءة بريجنسكي و محمد حربي ؟ حتى و إن كان ارتباطهما بالجزائر متباينا ،لكن أفكارهما حول الجزائر مهمة لفهم ما يحيط بنا .
كيف يرانا الآخر؟ و الآخر هنا هو المارد الأمريكي خاصة ، أما شعارات القومية و الصداقة و المباديء و القانون الدولي أو الإنساني فإلى مزبلة التاريخ .
الأمور لا تهندر هكذا. و هنا لا بأس من إطلالة على فكر مورغانثو " المصلحة هي جوهر العملية السياسية " .
لا يمكن فهم ما يجري عندنا دون ربطه بالمحيط و الأطراف .
المطالب و الحالات الاجتماعية المتردية و أعطابها هي أول تحرك على رقعة الشطرنج المرتبطة بميلاد و تطور و انهيار الأزمات .
النظام الجزائري متفرد و قوي ،بإمكانه اجتياز الأزمات،التحكم فيها و تحويرها أو تحويلها للقاح يساهم في إنعاش دورته الحياتية .
هل يمثل العام الجديد حقيقة ،عام الأزمة في الجزائر ؟
أوصيكم بمراجعة بريجنسكي و محمد حربي رغم التباين الفكري بينهما .










