20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

محند أمقران عبدلي يكتب: رأي من شمال إفريقيا.. الجامعة و الإقصاء

محند أمقران عبدلي يكتب: رأي من شمال إفريقيا.. الجامعة و الإقصاء

بقلم: محند امقران
٢٩ يناير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
24 مشاهدة
الباحث سمير لرابي

الباحث سمير لرابي

صدمت مثل الكثير من الباحثين و محبي الجامعة و البحث العلمي بخبر إقصاء الزميل الباحث سمير لرابي ،و هو المعروف بمساره العلمي و النضالي المحترم.


هي سابقة خطيرة في تاريخ جامعة بجاية ، العريقة تاريخيا عراقة المدينة ،التي كانت حاضرة للعلوم و العلماء على اختلاف مشاربهم.


كيف وصلت جامعة بجاية لهذه الحالة؟ و كيف سلكت إدارتها مسلك الإقصاء و هي الجامعة ،المانعة ؟ كيف يتحول المسير و الإداري إلى معرقل لمسيرة باحث أو طالب علم ؟


 رغم اقتناعي بأن الإصلاح الجامعي في الجزائر أبان عن حدود و أخطاء كبيرة في التوجه العام و المقاربة المنهجية في الإصلاح ،بدليل تردي النتائج و التصنيفات و الانتاجات العلمية للجامعات الجزائرية ،إلا أنني لم أتصور أن يتبوأ الإقصاء مكانة في التسيير .


صدمتي من الإقصاء ، رجعت بذاكرتي سنوات إلى الوراء ،أين أقصيت من كلية فرنسية لدواع واهية بحجة مستواي المحدود رغم كوني أول الدفعة ، راسلت مباشرة كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالاصلاح الجامعي و البحث العلمي و ماهي إلا أيام معدودات حتى أمر بضمي للكلية و إعادة الإعتبار لي و أرسل رئيس الجامعة رسالة اعتذار رسمي في هذا الصدد .


أين تتجه الجامعة الجزائرية أمام تعنت الإداري تارة و ثقل العمل البيروقراطي المرتبط بالبحث العلمي و مكانة الباحث .


تمثل مدارس الدكتوراه واجهة للجامعات و مراكز البحث و إذا كان الإقصاء إجراءا غير مستحب و لا يرتبط بهذا الصرح فإن التعنت و التسلط لا يمكن إلا أن يؤثر سلبا على صورة الجامعة .

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير

محند امقران

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير