4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني.. أواصل في هذا الجزء من الطريق إلى غارا جبيلات، الصعب والمتميز، عرض التجربة والوقوف على رهاناتها، وكما كتبت في الجزء الأول فإن ربط شمال الجزائر بجنوبها الكبير لا يمكن إلا أن يكون مفيدا و مثمرا.

بقلم: محند امقران
٣ فبراير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
21 مشاهدة
د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني.. أواصل في هذا الجزء من الطريق إلى غارا جبيلات، الصعب والمتميز، عرض التجربة والوقوف على رهاناتها، وكما كتبت في الجزء الأول فإن ربط شمال الجزائر بجنوبها الكبير لا يمكن إلا أن يكون مفيدا و مثمرا.

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

خط وهران، بشار، تندوف، غارا جبيلات، لن يربط فقط غرب الجزائر بجنوبها الغربي و إنما كل الشمال الجزائري بجنوبه عبر سلسلة من الإنجازات الطرقية و السككية الهامة التي تدعم القطاعات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية و تسهم في خلق جو من التناسق بين قطاعات التنمية المستدامة، شرط توفر عامل التنشيط و المتابعة.

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

وإذا كان الظاهر من مشروع غارا جبيلات هو نقل واستغلال وتحويل خامات الحديد على محور "غارا جبيلات، بشار، وهران"، فإن هوامش المشروع تبقى معتبرة و ذات أثر على حركة نقل المسافرين والبضائع من الشمال للجنوب فلكم عانى سكان تندوف من التنقل برا بالحافلات في ظروف قاسية والانتظار لساعات طوال بحثا عن وسيلة نقل للشمال تكون في مستوى قدراتهم للتنقل، ويأتي القطار ليدعم فرص تنقل ساكنة تندوف خاصة للشمال في أريحية وأمان أكثر.

د. محند أمقران يكتب: الطريق إلى غارا جبيلات الجزء الثاني

سيساهم هذا الخط كذلك في تنشيط الإهتمام بالسياحة الموسمية كذلك فقطار الصحراء له مميزاته  ،كما للسياحة الصحراوية مميزات كذلك . 
سوف يدعم هذا الخط نقل السلع و البضائع ،فبعيدا عن خامات حديد غارا جبيلات ،سوق تندوف تبقى واعدة و متفتحة على إفريقيا عامة و موريتانيا خاصة ضمن إطار سيسهم فعلا في خلق منافذ تجارية و تعاون اقتصادي مثمر على بلدان إفريقيا .

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير

محند امقران

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير