بعد الصومال و السودان و ليبيا و الجزائر أتى الدور على تركيا التي اكتشفت خلية تجسس إماراتية على أراضيها ، رغم الجفاء بين النظامين لسنوات طوال ورغم مساعي المصالحة ،لم تثمر في التقريب بين النظامين بعدما ارتمت الامارات في حضن التطبيع بمبالغة كبيرة ،جعلت منها الزبون الاول للكيان ووكيلا حصريا له في كل مايخص مستلزمات التطبيع من دبلوماسية سريرية و تشويش مباشر أو غير مباشر على أنظمة يراها الكيان مضرة بمصالحه.
بعد الإذعان و الخنوع العربي ،أصبح واضحا أن الإمارات تخطت دور الوكيل الحصري للسياسات الاسرائيلية فيما يسمى المنطقة العربية و أصبحت حصان طروادة لأهداف السياسة الخارجية الإسرائيلية.
ماهو مستقبل الامارات داخل ماتبقى من مبادرات العمل و السعي المشترك في المنطقة سواءا في جامعة الدول العربية أو في الخليج؟
هل بإمكان العرب فرض حصار على الامارات مثلما فرضوه على قطر في وقت سابق؟
ماهي حدود التعامل مع أوهام الزعامة لدى صانع القرار الاماراتي ؟
لماذا لا تجرأ دول كالسعودية و الجزائر و تركيا على قطع علاقاتها كلية مع الإمارات ؟
هي أسئلة يجب أن توجه اليوم للأنظمة التي تندد بالامارات من جهة و لا تجرؤ على استصدار قرارات حاسمة تحفظ مصالحها و أهدافها .
من غير قرارات واضحة فلا مجال للتنديد و الوعيد للإمارات العربية المتحدة.










