في اليوم العالمي للغة الأم، وجب علينا التفكير مليا في لغتنا الأمازيغية الأم، كيف نحيا بها ولها، فرغم الاهتمام المفهوم واللامفهوم باستعمال اللغات الأخرى من عربية وفرنسية وإنجليزية وإسبانية وغيرها.
إلا أن حضور اللغة الأم في استعمالاتنا وعلاقاتنا أصبح ضروريا، بالنسبة للغتنا الأمازيغية وثراءها اللساني المتنوع، أصبح بديهيا وكمحصلة نضالات متراكمة أن تقرأ رواية أو تشاهد مسلسلا بلغة أمازيغية سلسة وأن تتابع محاضرات وتكوينات كذلك بلغتنا الأم، الأمر كان شبه مستحيل في سنوات مضت لاعتبارات سياسية وسلطوية غير مقبولة اجتماعيا، نتج عنها شبه نفور من اللغة العربية، التي حاول صانع القرار استعمالها كلغة تعويض، لكنه لم يفلح في مسعاه اللامنطقي.
الأكيد أن إقرار اليونسكو في نوفمبر 1999م بدور اللغة الأم وتخصيص يوم 21 فيفري للاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي كرافد من روافد الاستقرار والثراء والتسامح والتنمية، هو نتاج نضالات عالمية للمحافظة على اللغات الأم وتثمينها وتطويرها وإعادة الإعتبار لها وفق مقاربة تربوية وتحسيسية وتنظيمية تسمح باستدامة مساعي تطويرها.










